البوابة 24

البوابة 24

الكشف عن سبب غضب الرئيس عباس من مقترح حول معبر رفح

الرئيس محمود عباس
الرئيس محمود عباس

أفاد موقع أمريكي بغضب الرئيس محمود عباس من الاقتراح الذي قدمته إسرائيل لاعادة فتح معبر رفخ البري على الحدود الفلسطينية المصرية.

وذكر موقع "أكسيوس" الأميركي نقلا عن مسؤولين أن إسرائيل اقترحت على السلطة الفلسطينية المشاركة، بشكل غير رسمي، في اعادة فتح معبر رفح وبصفة لجنة مساعدات محلية، وهو ما أغضب الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأوضح المسؤولون أن الشرط الإسرائيلي، المتضمن إغفال انتماء أعضاء السلطة وتعريفهم على أنهم لجنة مساعدات محلية، أثار غضب الرئيس ومستشاريه، الذين رفضوا العمل في معبر رفح سرا، وفق ما نقله الموقع عن 4 مسؤولين أميركيين وإسرائيليين وفلسطينيين.

وأضاف "أكسيوس" أن هذا الاقتراح هو الأول منذ 7 أكتوبر الماضي، الذي توافق فيه إسرائيل على مناقشة أي تدخل للسلطة الفلسطينية في ما سماه حكم قطاع غزة، وأنه يأتي في أعقاب إغلاق معبر رفح بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني منه الاثنين الماضي.


وبيّن الموقع أن مصر "أوقفت" منذ ذلك الإغلاق نقل شاحنات المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وغزة، وقالت إنها ستستأنف السماح بمرور الشاحنات بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من معبر رفح، التي تسببت سيطرتها عليه في توقف دخول المساعدات إلى غزة، وزيادة الأزمة الإنسانية في القطاع، وفق "الجزيرة".

وذكر الموقع أن مدير جهاز الشاباك رونين بار أبلغ رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل أن إسرائيل تريد إعادة فتح معبر رفح، لكن عودة حركة المقاومة الإسلامية حماس "للسيطرة على المنطقة أمر غير مقبول"، حسبما صرح مصدر مطلع لموقع أكسيوس.

وقال مسؤول إسرائيلي إن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أبلغ وزير الخارجية أنتوني بلينكن أن إسرائيل منفتحة على العديد من الحلول لمعبر رفح باستثناء عودة حماس.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين أن مما خطط له، خلف الأبواب المغلقة، محاولة جلب عناصر فلسطينية غير مرتبطة بحماس لإدارة المعبر في غضون أيام قليلة من السيطرة عليه.

ويأتي ذلك في حين تواصل قوات الاحتلال هجومها البري في مناطق شرق رفح وسيطرتها على المعبر هناك، مما تسبب بنزوح أكثر من 100 ألف فلسطيني إلى جنوب غرب القطاع، الذي يتعرض لحرب مستمرة خلفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى وسط وضع إنساني يوصف بالكارثي، ومجاعة متفاقمة.

وكالات