بقلم: هادي الاحمد
الاصيل والهدية المستحقة تكتب سطور هذا المقال ،في يوم عرفة،هذا اليوم الجليل،هذا اليوم ذي المكانة الطيبة لدى كل مسلم،، لتعلن وفي هذا الوقت تحديدا ونتيجة بسالة الشعب والإنسان الفلسطيني،في الثبات على الحق والبقاء على الحقيقة رغم مر العدوان الصهيوني الغاشم،فوز هذا الإنسان الفلسطيني فوز هذا الشعب الفلسطيني ،بأكثر الهدايا قيمة وثمنا، كيف لا وهي هدية الله إليه ،هي رضى الله سبحانه والجنة التي وعد بها من ؟؟
وعد بها كل نقي كان في الدنيا وعد بها كل اصيل جاهر بالحق ونبذ الكذب والطغيان في الدنيا ؟ وعد بها حماة المقدسات الإسلامية عن أمة نائمة لشديد الاسف ؟ وعد بها نفسه وهو الجدير بها الآن أنه الإنسان الفلسطيني المناضل لوجه الله فقط؟ أنه من باع متاع الدنيا وما أكثرها لأجل الأقصى الشريف وقبة الصخرة المشرفة؟ أنه من حمل الأثقال الهائلة بابتسامة ورضى لوجه الله سبحانه؟ أنه الإنسان الفلسطيني الذي ابهر عالم اليوم كله بصبره ونضاله وقوة إيمانه بعقيدته وقضيته؟
هذه هي أغلى الهدايا وارفعها قدرا تقدم اليوم وفي يوم عرفة المقدس إلى فلسطين واهلها الطيبين لتقول لهم، نلتم رضى الله وجنته ،يا شعب البطولة والصمود،، يامن حير الكون كله بايثاركم وتضحياتكم الباسلة المجيدة ؟ لكم يا شعب الصمود كل التقدير كل الثناء كل الورود ،لكم جنة الله أعدت لكم لكم نصر من الله قريبا ،لكم احلى هدية واجمل عيدية في عيد النقاء والسلام والطيبة، كل عام وانتم بخير،كل عام وانتم الاصالة،كل عام وفلسطين حرة قوية باذن الله ، سيزول قيد الاحتلال يوما،وتفرح يافا تعانقها اللد وتعلوا الابتسامة ،وصوت الأغنية الاحلى ترافقها الدبكة امي وطني قضيتي فلسطين . فلسطين واهلها اليوم يعلن نصركم ، لقد علمتم عالم اليوم المادي معنى واحد هو معنى الإنسانية النبيلة،هو معنى بر الابن بآلام العظيمة فلسطين ،فنلتم رضى الله سبحانه ورسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم حيث أوصى بآلام فقال(( امك ثم امك ثم امك ))) ، وها انتم تحققون الوصية والعهد النبوي الشريف،،، لتعانقوا الغيم مكانة وعلوا مستحقا .
انتم الصامدون فهذا قدركم،، وما اجمله ،، لتبقوا علامة النقاء في جبين ذلك العالم الخادع ذي المادية البائسة،، لتبقوا علامة النور وضوء الشمس ،، لتبقوا الإنسانية كلها باحلى معانيها .