البوابة 24

البوابة 24

قلة أدب!!

ميسون كحيل

بقلم:ميسون كحيل

توجهت للمشاركة في جلسة إستماع تتعلق بواقع الخدمات في قطاع غزة بناءً على دعوة وجهت لي بشكل شخصي من القائمين على عقد هذه الجلسة. وقد تحدث بإبداع  المهندسون المتخصصون بهذه الخدمات، حيث قدموا صورة شبه كاملة عن الخدمات والمشاكل والمتطلبات التي تخص موضوع النقاش. بعد ذلك قامت من تم تكليفها بإدارة الجلسة بفتح باب الإستفسارات والأسئلة والتعليقات على أي ملاحظات تخص موضوع النقاش، وقد بدأت في إختيار الراغبين في توجيه أي سؤال لكنها تجاهلت إشارتي في رغبتي بتوجيه سؤال محدد يتعلق بالجلسة، وقد تجاهلت تجاهلها إلى ان جاء دور أحد الأخوة ممن يجلس بقربي، وبعد أن انهى سؤاله استأذنت منه، وأخذت المايك من أجل أن أوجه سؤال؛ فتدخلت مجدداً لإيقاف توجيه سؤالي تحت حجة أن هناك شخص آخر ينتظر وسيتم العودة لي لتوجيه سؤالي، وبهذا انتقل المايك لآخر ثم آخر فآخر دون أدنى إعتبار يبين حجم المرض المصاب به البعض، وبدلاً من إعادة المايك لي لتوجيه سؤالي قامت من تدير الجلسة بتوجيه سؤال للحضور هل هناك من لديه سؤال؟! وهنا أدركت الحالة التي تسيطر على بعض الأشخاص ذكوراً وإناثاً من النرجسية ومرض غيرة الشيطان، فقررت الرحيل عن جلسة لا تستحق أن تأخذ أكثر من حجمها طالما أن إدارتها تعبر عن قيمتها! وأثناء الرحيل عبرت لمسؤول ومشرف الجهة التي دعت للإجتماع عما حدث من قلة الأدب!!

كاتم الصوت: الآن علمت كم هم صادقون! أولئك الذين قالوا ما قالوا عن الفتاة الفرنسية.

كلام في سرك:  حية تحاول الصعود على الجبل، تداس بالأقدام ولن تصل.

رسالة: الإعتذار للقراء فما تعودنا على أن نعاتب ونلوم حتى الشيطانة. أحتفظ بالاسماء

البوابة 24