على خلفية معاناة الأسرى المضربين.. حركتا حماس والجهاد ترفعان سقف تهديداتهما.. ماذا عن مصر؟

ارشيفية
ارشيفية

فلسطين - البوابة 24

لا تزال حكومة الاحتلال الإسرائيلي، تمارس اعتداءاتها بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون، وخاصة منهم المضربون عن الطعام، رغم التحذيرات السابقة التي وجهتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي عبر الوسط المصري.

ولكن هذه المرة رفعت الحركتان سقف تهديداتهما في حال استمرار معاناة الاسرى المضربين عن الطعام، حيث وجهتا تهديداً صريحاً للاحتلال الإسرائيلي، عبر اتصالات اجرتهما مؤخرا مع الوسط المصري، بتفجير الأوضاع مجددا إذا لم يتم انهاء معاناة هؤلاء الأسرى، وسط تحذيرات من هيئة شؤون الاسرى والمحررين بإمكانية استشهاد أحدهم في أي لحظة.

وأكدت الحركتان بأن كل الاتفاقات التي تم التوصل اليها اثناء معركة سيف القدس، والتي أسفرت عن وقف اطلاق النار، سيتم التنصل منها حال استمرار معاناة الاسرى المضربين عن الطعام.

العديد من القادة في الحركتين، قد أكدوا أن المقاومة الفلسطينية ستحرق الأخضر واليابس تحت أقدام الاحتلال، في حال استشهاد أي أسير مضرب عن الطعام.

كما أكدوا أن المقاومة الفلسطينية تتابع عن كثب أوضاع الاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة المضربين عن الطعام، وأن على الاحتلال أن يتوقع منها أي شيء حال استمرار اعتدائه عليهم.

وفي السياق، أخذ المسؤولون المصريون، تهديدات حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بجدية كاملة، وعلى أثرها بدأوا بالتحرك والاتصالات مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، للضغط عليها لإنهاء معاناة الأسرى المضربين عن الطعام، وذلك منعا من الوصول الى جولة تصعيد أخرى بين المقاومة والاحتلال.

يشار إلى أن هيئة شؤون الاسرى والمحررين، قد حذرت في تصريحات سابقة لها، أن الحالة الصحية للأسير المضرب عن الطعام، كايد الفسفوس، صعبة للغاية، لافتة إلى أن هناك توقعات باستشهاده في أي لحظة.

صحيفة الأخبار اللبنانية