البوابة 24

البوابة 24

مستشار ديوان الرئاسة: أهالي الشيخ جراح يطلقون اليوم حملة إعادة ترتيب الأوراق وتسليط الضوء على قضيتهم

القدس

فلسطين - البوابة 24

قال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، إن:المشهد في القدس هو تهجير قسري بحق العائلات في الشيخ جراح وسلوان وعقارات وادي حلوة لتنفيذ برامجه التهويدية التي يعلن عنها تباعاً.

وأضاف لإذاعة صوت القدس أن: "هناك مخططات لبناء وحدات استيطانية مكان المنازل المهددة في حي الشيخ جراح، ومخطط لإقامة أكثر من مائتي وحدة في سلوان, بخلاف إقامة حدائق توراتية وغيرها من المشاريع."

وأكد أن وجود السكان الفلسطينيين بالقدس يعطل تنفيذ هذه المشاريع بالتالي الاحتلال يتبع سياسة التهجير القسري للمواطنين، لافتاً إلى أن هناك أكثر من 20 ألف منزل مهدد بالهدم في القدس, والوضع في المدينة المقدسة صعب.

ولفت إلى أن المقدسي اليوم يتعرض لضغط كبير وملاحق في كل أمور حياته بمختلف مركباته وتركه لوحده أمام آلة القتل والتهويد الصهيونية غير مقبول , وهو يحتاج الى الوقوف بجانبه بما يمكنه من الصمود.

وأوضح أن أهالي الشيخ جراح يطلقون اليوم حملة إعادة ترتيب الأوراق وتسليط الضوء على قضيتهم، ودعوة الشارع الفلسطيني والمقدسي والداخل المحتل للوقوف بجانبهم كون أيامهم باتت معدودة في ظل قرار متوقع من محكمة الاحتلال بإخلائهم.

وقال: نحن في معركة نخوضها باتجاهات مختلفة لتثبيت الوجود الفلسطيني والمقدسات والعقارات للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية في المدينة.

وبين أن: حكومة بينيت تسارع لقلب الحقيقة على الأرض في القدس وتغيير حقيقتها وتستبق الزمن في موضوع حل الدولتين، من خلال تسريع إجراءات تهجير المواطنين والطرد والهدم ورفع نسبة الفقر والبطالة.

وشدد على أن القدس معركتها سياسية وليس قانونية كما يحاول الاحتلال جر الفلسطينيين الى هذا المسار.

وتابع: المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية لم يتخذ أي إجراء ضد دولة الاحتلال التي تواصل الاستيطان في القدس.

وأردف: أهل القدس بحاجة الى من يوفر لهم مقومات صمودهم , ولا تكفي القرارات التي تأخذ في الأمم ولا تنفذ.

وأشار إلى أن المواقف الدولية تجاه ما يجري في القدس المحتلة خجولة , ودول العالم تقف عاجزة من اتخاذ أي قرار يدين دولة الاحتلال وتشاهد الجرائم ترتكب بشكل صامت.

البوابة 24