فلسطين - البوابة 24
كشفت النيابة العامة التركية، أمس الجمعة، تفاصيل مثيرة حول تفكيك شبكة التجسس الإسرائيلية، في شهر أكتوبر الماضي، والمكونة من 16 شخصاً.
وأكدت النيابة العامة التركية، أن شبكة التجسس الإسرائيلية، أرسلت صوراً تم التقاطها بواسطة كاميرات مثبتة داخل نظارات، إلى جهاز الموساد الإسرائيلي، لافتة إلى أن فلسطينيين وسوريين ومنظمات مجتمع مدني في تركيا كانوا هم المستهدفين من هذه الشبكة.
وبحسب وكالة "الأناضول" التركية، فقد طالب الإدعاء العام التركي بسجن المتهمين بين 15 إلى 20 عاما، لارتكابهم جريمة التجسس الدولي نيابة عن المخابرات الإسرائيلية عبر مراقبة عمل منظمات أجنبية في تركيا، وحياة أجانب وارتباطاتهم الخارجية وخاصة الفلسطينيين.
وشملت لائحة الاتهام، توفير معلومات عن أمن الدولة والتجسس السياسي أو العسكري وإفشاء معلومات عن مصالح الدولة الأمنية والسياسية والكشف عن معلومات سرية ينبغي كتمانها.
وبحسب الوكالة، فقد أكدت النيابة العامة التركية، أن عناصر الشبكة، كانوا يتلقون الأموال من الموساد الإسرائيلي، عبر العملات المشفرة، ومكاتب تحويل الأموال والبريد، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن نشاطاتهم شملت تصوير منزل عالم دين فلسطيني، وجمع معلومات عن الفلسطينيين المقيمين في تركيا، مقابل الحصول على عملات مشفرة وأموال عن طريق حوالات دولية أو مكاتب الحوالات.
وأوضحت النيابة التركية، ان المعلومات التي تم تسريبها، تشمل على عناوين العاملين في منظمات فلسطينية بتركيا، وناشطين في حركتي فتح وحماس، بالإضافة الى معلومات عن مواقع الاشتباكات في سوريا، ما اعتبرته النيابة تهديدا للأمن القومي التركي.
