فلسطين - البوابة 24
أثار القرار الجديد الذي أصدرته الحكومة الإماراتية، الذي يتعلق بتعديل نظام العمل الأسبوعي، وتحديد موعد خطبة وصلاة الجمعة، العديد من الأسئلة حول إمكانية تطبيقه وصوابيته.
وتعقيبا على القرار الجديد، شدد عبد الله بن بيه، رئيس مجلس الامارات للإفتاء الشرعي، على ضرورة إقامة صلاة الجمعة في المساجد بشروطها وصيغتها المقررة.
من جانبه، أكد أحمد بن عبد العزيز الحداد، كبير المفتين، مدير إدارة الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية، أن الصلاة صحيحة ما دامت في وقتها، سواء في أول الوقت أو ووسطه أو حتى في أخره.
بدوره، اعتبر سالم محمد الدوبي المازمي، الواعظ بدائرة الشؤون الإسلامية في امارة الشارقة، أن توحيد وقت صلاة الجمعة، جائز من الناحية الشرعية، ولا يتنافى مع الشريعة الإسلامية، وكلام أهل العلم، لافتا إلى أن غاية ما في الأمر، تأجيل إقامتها عن أول وقت مختار بمقدار يسير.
وحول الأسباب التي دفعت الحكومة الإماراتية لاتخاذ هذا القرار الجديد، أكد حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس الأمناء في جامعة محمد بن زياد للعلوم الإنسانية، أن هناك مصلحة إدارية تجارية اقتصادية مالية كثيرة ومتنوعة.
من جانبه، قال خليفة مبارك الظاهري، مدير مكتب المستشارين في جامعة محمد بن زياد للعلوم الإنسانية: "هناك مصلحة معتبرة للدولة، وهي مصلحة ترابط النظام العالمي المالي والإداري"، مؤكداً جواز العمل إلى وقت النداء الثاني للصلاة.
وكانت الحكومة الإماراتية، قد أصدرت الثلاثاء الماضي، قرارا بتعديل النظام الجديد للعمل الأسبوعي في القطاعات الحكومية المختلفة في دولة الامارات العربية المتحدة.
وأكدت وكالة الانباء الاماراتية الرسمية "وام"، أن الحكومة الاماراتية أعلنت الدوام الرسمي في القطاعات الحكومية ستكون 4 أيام ونصف يوم عمل في الاسبوع، وذلك بدءاً من يوم الاثنين حتى الخميس، بالإضافة الى نصف عمل في يوم الجمعة.
كما تم بناءً على القرار توحيد موعد إقامة خطبة وصلاة الجمعة، لتكون الساعة 1:15 ظهراً على مستوى الدولة طوال العام.
وفيما يتعلق بالعطلة، أشارت الوكالة الاماراتية، إلى أن العطلة الرسمية الاسبوعية ستكون يومي السبت والأحد، منوهة في الوقت ذاته إلى أن ذلك سيكون اعتبارا من الاول من يناير 2022، على أن يكون يوم الأحد 2 يناير اجازة رسمية.
واعتبرت الحكومة أن النظام الجديد سيسهم "في تعزيز الترابط الأسري والتلاحم المجتمعي، وتعزيز جودة حياة الموظفين، خاصة مع تمديد عطلة نهاية الأسبوع لتكون يومين ونصف".
