فلسطين - البوابة 24
لا زالت فصائل المقاومة الفلسطينية، تواصل مراكمة قدرات العسكرية وتدريبات الميدانية، والتي كان أخرها "الركن الشديد 2"، وذلك استعداداً لاحتمالية حدوث مواجهة عسكرية جديدة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
فقبل التدريبات العسكرية التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية مشتركة مع بعضها، نفذت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، مناورات أطلقت عليها "درع القدس"، والتي تحاكي استعدادها لمواجهة أي عدوان إسرائيلي، بالإضافة الى خطف الجنود الإسرائيليين.
صحيفة "الأخبار اللبنانية"، نقلت عن مصادر فلسطينية لم تكشف عن هويتها، أن الاحتلال الإسرائيلي قد يلجأ الى مغامرة تؤدي الى تفجر الأوضاع وتدحرج الأمور لتصل الى جولة قتال جديدة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مرجعة سبب ذلك إلى أن إسرائيل تحاول التهرب من الاستحقاقات المفروضة عليها برفع الحصار عن القطاع وإنجاز صفقة تبادل أسرى.
وكشفت المصادر، أن فصائل المقاومة الفلسطينية تتجهز لمواجهة عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي، لافتة إلى أنها أعدت خططاً لضرب أكبر عدد ممكن من المدن الرئيسية في دولة الاحتلال الإسرائيلي،
وبحسب المصادر، فإن هذه الخطط تشمل توجيه ضربات بمئات الصواريخ المكثّفة ضدّ مناطق حيوية واستراتيجية مختلفة، ضمن الردّ الأوّل على أيّ حماقة قد يرتكبها العدو، بالإضافة إلى مفاجآت أخرى.
