فلسطين - البوابة 24
أصدر الكونغرس الأمريكي، قرارا بتقديم مساعدة للشعب الفلسطيني بقيمة 259 مليون دولار، منها 40 مليون دولار كمساعدة مقدمة الى الأجهزة الأمنية وانفاذ القانون.
وأكدت لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ الأمريكي على موقعها الالكتروني، أن المساعدات ستشمل مبلغ 219 مليون دولار كمساعدات للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، و40 مليون دولار كمساعدة للأجهزة الأمنية وانفاذ القانون.
وكان مسؤول أمريكي، وصف بأنه رفيع المستوى، قد أكد أن الإدارة الامريكية غير راضية عن أداء الحكومة الفلسطينية الحالية برئاسة الدكتور محمد اشتية، مرجعا السبب في ذلك، أنها لا تقدم الخدمات بشكل كما ينبغي للمواطنين الفلسطينيين.
وأشار المسؤول الأمريكي في تصريحات لوكالة "صدى نيوز"، أن الإدارة الامريكية تريد أن يكون هناك إصلاحات ومكافحة الفساد الذي تشهدها مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، منوها في الوقت ذاته إلى أن ادارته تريد حكومة فلسطينية تضم شخصيات جديدة، وتعمل على التواصل والاتصال مع كافة مكونات المجتمع.
وفي السياق ذاته، أشار المسؤول الأمريكي، أن بلاده لا تنوي مقاطعة الحكومة الفلسطينية، ولكنها تريد حكومة تعمل على احداث إصلاحات على كافة الجوانب، معربا عن التزام الولايات المتحدة الأمريكية بإعادة فتح القنصلية الامريكية في مدينة القدس للفلسطينيين.
ولم يحدد المسؤول الأمريكي موعداً محدداً لإعادة فتح القنصلية الامريكية في مدينة القدس، لكنه أكد أنه هناك ملفات يتم مناقشتها بعيدا عن وسائل الاعلام، لافتا في الوقت ذاته إلى أن ادارته ترى أن حل الدولتين ما زال قابلاً للتطبيق.
وأكد المسؤول الأمريكي أنه سيكون هناك عاصمة لدولة فلسطين وهي القدس الشرعية، ولكن هذا مرتبط بالمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن أمريكا نفذت كل التعهدات التي تعهد بها الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال حملته الانتخابية.
وأوضح ان من التعهدات التي نفذتها إدارة بايدن، إعادة تمويل وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، وإعادة دعم قطاع الأمن، كاشفا أن الإدارة الامريكية قدما مساعدات للشعب الفلسطيني بقيمة 450 مليون دولار.
يشار إلى أن رئيس مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي قد التقت مؤخرا، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة الصحة الفلسطينية الدكتورة مي الكيلة، فيما لم تلتق برئيس الحكومة الدكتور محمد اشتية، في دليل على أن الإدارة الامريكية غير راضية عن أداء الحكومة.
