البوابة 24

البوابة 24

بالفيديو والصور: تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة مديحة كامل قبل وفاتها.. وقصة اعتزالها

مديحة كامل في حفل زفاف ابنتها

فلسطين - البوابة 24

الفنانة المصرية مديحة كامل، هي إحدى أيقونات الفن والإبداع والإغراء في السينما العربية، صاحبة الأدوار الجريئة التي تدفع المشاهد للتفاعل وعشق تلك النوعية من الأدوار بدلًا من النفور منها.

بدأت مديحة، ابنة مدينة الاسكندرية، مشوارها الفني عام 1964، حيث قامت بأدوار صغيرة في السينما والمسرح، كما عملت في عروض الأزياء، وتدرجت في الأدوار الثانوية حتى حصلت على دور البطولة أمام الفنان فريد شوقي في فيلم "30 يوم في السجن" في أواخر ستينيات القرن العشرين.


اعتزال في نص بوابة إبليس

وقررت مديحة كامل الاعتزال بشكل مفاجئ في عام 1993، أثناء تصوير فيلم “بوابة إبليس”، وقال مخرج الفيلم عادل الأعصر: "فيلم بوابة إبليس كان التالت ليّا مع مديحة، في منتصف الفيلم كلمتني قالتلي مش هاكمل الفيلم، اعتقدت انها بتهزر، روحتلها البيت قالتلي أنا مش هاكمل الفيلم أنا هاعتزل".

وتابع المخرج: "رفضت أن تشرح أي أسباب للاعتزال، وطلبت منها فرصة للتفكير، إلا أنها صممت وأبلغتني أن الموضوع منتهي".



وأضاف الأعصر: "رُحت للمنتج إبراهيم شوقي، قالي طيب أنت شايف إيه يا عادل، قولتله سيبني أفكر، بعد شهرين روحتله وقولتله أنا هكملك الفيلم، وكملت الفيلم بدون مديحة كامل بعدما استعنت بدوبليرة، وكلمتها استأذنتها وقالتلي حقك، والفيلم كسر الدنيا في السينما".


أسرار اللحظات الأخيرة

قضت مديحة كامل فترة صعبة خلال أيامها الأخيرة في الغرفة 502 بأحد مستشفيات المهندسين، وأجرت الإعلامية سلمى الشماع معها حوارها التليفزيوني الأخير ببرنامج "زووم" وهي على فراش المرض.

وعندما سألتها الشماع عن حالتها، ردت مديحة قائلةً: "جالي جلطة في الأوردة العميقة للساق اليسرى، دي تاني مرة يحصلي الموضوع ده، الأوردة والشرايين بتاعتي ضعيفة وعندها استعداد طبيعي للتجلط بسبب إرهاق شديد وزعل شديد، أوردة هشّة، وهقضي في السرير ده 4 أيام"، وماتت بعد ذلك بأيام.


وقبل وفاتها، قالت مديحة - وفقا لرواية ابنتها- إن شخصًا جاء لها فى منامها يعطيها رداءً أبيض فضفاضًا واسعًا، وهمس إليها "لقد آن الأوان يا مديحة"، واعتزلت التمثيل بعدها تمامًا وارتدت الحجاب.


 

علاقتها بالشيخ الشعراوي وسورة البقرة

تعرفت مديحة كامل على الشيخ الشعراوي، الذي حضر عقد قران ابنتها الوحيدة مصممة الأزياء ميرهام الريس، بعد أيام من اعتزالها، وأهداها الشعراوي مصحفًا وكتب عليه إهداء بيت شعر بخط يده.

عندما فتحت المصحف كان على "سورة البقرة"، وشعرت براحة غير عادية، وبعد وفاتها اكتشفت ابنتها أن المصحف في يدها مفتوح أيضا على نفس السورة.


 

رفضت نصائح الأطباء وماتت على سجادة الصلاة

وشهد عام 1997 الفصل الأخير في حياة مديحة كامل، حيث رحلت متأثرة بمرض الروماتويد الذي عانت منه في سنواتها الأخيرة.



واكتشف الأطباء إصابة مديحة كامل بالمرض في عام 1975، ونصحوها بعدم بذل أي مجهود يعرض قلبها للخطر، إلا أن عنادها والتزاماتها بعقود أعمال، والقمة التي وصلت اليها، كل ذلك دفعها لعدم الاصغاء لنصائح الأطباء واستكمال العمل، وهو ما عرضها لأزمات مرضية متكررة.



ساءت حالة مديحة كامل الصحية، وتملك المرض اللعين منها تمامًا، حيث تأثر القلب وتراكمت المياه على الرئة وتم حجزها فترة طويلة بمستشفى مصطفى محمود.



وفي فجر يوم 13 يناير 1997، في شهر رمضان، وعقب السحور مع ابنتها وزوجها، فاضت روحها أثناء أداء صلاة الفجر، واكتشفت ابنتها الوفاة عندما دخلت غرفتها للاطمئنان عليها.

صدى البلد