تغريدة جديدة للعالم الهولندي تثير الرعب.. ماذا سيحدث خلال 4 أيام؟

العالم الهولندي
العالم الهولندي

بينما يتابع الكثير من البشر حول العالم توقعات حدوث زلازل في أماكن متفرقة على الكرة الأرضية، أعلن المركز الوطني للزلازل في سوريا، اليوم الأحد، عن تسجيل 29 هزة أقل من 4.1 درجة على مقياس ريختر خلال الـ24 ساعة الماضية. 

ووفقاً لبيان المركز، جاءت الهزات كما يلي: 12 هزة في لواء إسكندرون، و5 هزات جنوب شرقي اللاذقية في البر وعلى بعد 14كم و19كم و13كم عنها وبقوة تراوحت بين 1.8 وحتى3.7.

كما تم تسجيل هزة شمال إدلب حوالي الساعة السابعة مساء بقوة 2.2. وسجلت 11 هزة في البر التركي.

3ad7c048-55b7-4bcf-bfed-6f04dbc700e7.jpeg
 

وأشار المركز إلى أن الوضع الراهن سيبقى عند هزات ضعيفة إلى متوسطة، حيث لم يتم الوصول إلى حالة الاستقرار التكتوني بعد.

4 زلزال كبيرة

وعلى الصعيد الآخر، لا يزال عالم الزلازل الهولندي، فرانك هوغربيتس، يتلقى العديد من الاتهامات ببث الذعر حول العالم، وذلك بعدما حذّر أكثر من مرة من أنشطة زلزالية مدمرة، وفقا احساباته الهندسية التي تربط بين تحرك الكواكب واصطفافها وتأثيرها على الأرض.

ورغم ذلك لا يزال العالم الهولندي يصر على نظرياته، ويعاود التغريد بمزيد من التوقعات عن أنشطة زلزالية في شهر مارس، رابطاً الأمر باصطفاف الكواكب مع الأرض، خاصة كوكب الزهرة.

وفي آخر تغريداته، اليوم الأحد، قال العالم الهولندي عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "في حال كنت تقيس معدل حدوث الزلزال. فإنه قد يكون هناك 175 يومًا بين الزلازل الكبيرة. وبالمثل، قد يكون هناك 5 زلازل كبيرة في 4 أيام. يجب دراسة حدوثها المحدد في الزمان والمكان بعناية، وليس التشويش عليها من خلال التأكيد على متوسط قوتها"

نشاط زلزالي قوي 

وتسببت تحذيرات هوغربيتس في حالة من الفزع، خاصة بعد أن صدقت تنبؤاته عدة مرات بوقوع زلازل أو هزات قبل حدوثها بالفعل على مدار الأسابيع القليلة الماضية، كان أبرزها الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا في 6 فبراير، وأسفر عن أكثر من 51 ألف قتيل ما بين تركيا وسوريا، إضافة إلى عشرات الآلاف من المصابين والمشردين.

وفي تغريدة أخرى، حذر العالم الهولندي من نشاط زلزالي أقوى في الأيام المقبلة، مؤكداً أنه من السهل تحديد وقت تقريبي لوقوع الزلازل لكن لا يمكن تحديد مكان وقوعها.

فيما قال العديد من الخبراء والدراسات، أنه لا يمكن التنبؤ بموعد وقوع الزلازل بالرغم من إمكانية تحديد مكانها استناداً إلى تاريخ المناطق وموقعها على صفائح النشاط الزلزالي حول العالم.

العربية