انتشر مؤخراً مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق قيام شخصين بالتحرش الجنسي بامرأة منتقبة داخل سيارة في شمال سوريا، وهو ما أثار غضب واستياء واسع بين رواد مواقع التواصل، وطالبوا بالقبض على المتحرشين ومحاسبتهما.
وقال نشطاء، إن جهاز الأمن العام التابع للجيش الوطني في إدلب، قام بالقبض على المتهمين، وأحدهما سائق يدعى “أحمد الربيع الحجي مكي” يسكن في ريف حلب ـ العامرية.
التحرش بفتاة منتقبة داخل سيارة
وأظهر المقطع المثير للجدل، رجل يقود سيارة وبجواره عجوز وسيدة منقبة، ليسالها العجوز الذي من الواضح أنه لا يعرفها: “وين ساكنة”، لترد قائلة: “هون بالدانة بالخيم”.
اقرأ أيضاً:
وقال السائق فيما بعد بأسلوب دنيء: “زبطيلو الوضع للحجي”، لترد عليه السيدة بنية سليمة: “والله لو في أهلا وسهلاً”، متوقعة أنّ السائق يعني بالفعل مساعدة العجوز لا نوايا سيئة، ثم تقول للسائق: “لا تصور كاميرا شيلها الله يخليك”.
إلا الحماقة أعيت من يداويها
— رضوان محمد آل شهوان (@ralshhwan9) April 26, 2023
السائق يتحرش بالمرأة الحرة التي تسكن في المخيمات ورفضت الأخت التصوير وهذا الإستهزاء والاستغلال وهي عابرة سبيل بطريقها إلى #الدانا
السائق أحمد الربيع الحج مكي من ريف #حلب الجنوبي قرية #العامرية pic.twitter.com/Hu1Uc5zHH9
ليرد السائق عليها قائلة: “طولي بالك مشان الحجي بس”، ويضيف بتلميحات جنسية: “الشغل بالبرد زين والا ما زين”، ليرد العجوز بإيماءات جنسية: “الشغل هو بالبرد”.
ويعاود السائق مطالباته الغير أخلاقية قائلاً: “زبطيلنا الحجي بهالبرد زبطيه”، ليرد العجوز بوقاحة: “والله تلحقين أجر تلحقين ثواب”.
وترد المرأة بعفوية: “والله ما عنا يا حجي كلهن متجوزات”، ليقول لها: “انتي متجوزة زاد”، فتردّ: “نعم”، وهنا يقول: “أي عادي يعني متجوزة”، ويقول السائق له: “المتزوجة ما تزبط معك نخليها تعيف -أي تطلق من زوجها-“.
#خطير❌
— مزمجر الثورة السورية (@mzmgr941) April 25, 2023
السائق يتحرش بالمرأة الحرةالتي تسكن بالمخيمات ورفضت الأخت التصوير وهذا الإستهزاء وهي عابرة سبيل بطريقهاإلى #الدانا
السائق أحمد الربيع الحج مكي من ريف #حلب #العامرية يدعمه أمراء الجولاني
لو كانت الحادثةفي #درع_الفرات لعجزت مؤسسةالشرطة عن حماية الديوث من الغيارى ليس العكس pic.twitter.com/Y4MwmGlgkX
عقوبة التحرش في القانون السوري
ولا يحتوي القانون السوري على أي مواد تتعلق بجرم التحرش، ولكن يتضمن ما يسمى التعرّض للآداب والأخلاق العامة، ووفقاً للمادة (518) من قانون العقوبات العام، يُعاقَب كل من يتعرض للأخلاق العامة بالحبس من 3 أشهر إلى 3 سنوات.
اقرأ أيضاً:
وفي حال كان الجرم تم ارتكابه بحقّ مَن لم يُتمّ الخامسة عشرة من عمره تشتد العقوبة، وفي حال كان من وقع عليه الجرم لم يتخطى التاسعة من عمره، فتصل العقوبة إلى الحد الأعلى.
يشار إلى أن أعداد النازحين السوريين في الشمال السوري بلغ نحو 2.1 مليون نازح، من أصل 4 ملايين سوري يعيشون في مناطق سيطرة المعارضة السورية.
