أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في تصريحات صحافية، أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة ما زالت "على الطاولة"، في إشارة إلى اقتراحه بتهجير سكان القطاع، وهو ما لاقى انتقادات دولية واسعة.
وأضاف ساعر أن تل أبيب تأمل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع حركة حماس، إلا أن الأخيرة ترفض ذلك، على حد زعمه.
تأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة خلال أيام عيد الفطر، رغم جهود الوساطة لإتمام اتفاق لوقف إطلاق النار.
وزعم ساعر أن ما تردد عن استهداف الجيش الإسرائيلي لسيارات الإسعاف في رفح غير صحيح، قاصدا الهجوم الذي استهدف موظفي الإغاثة والذي أسفر عن مقتل مسعف وفقدان 14 شخصًا آخرين.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن 921 شخصًا قتلوا في القطاع منذ استئناف إسرائيل غاراتها الواسعة على غزة في 18 مارس/آذار الماضي.
تصعيد الحرب والتهجير
بعد نحو أسبوعين من انهيار الهدنة الهشة مع حماس التي سرت في 19 يناير الماضي، استأنف الجيش الإسرائيلي غاراته على القطاع المدمر، في وقت أعلن فيه عن اعتراضه مقذوفًا أُطلق من شمال غزة.
كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامره بإخلاء معظم مناطق مدينة رفح جنوب القطاع، وهو ما قوبل بإدانة من وزارة الداخلية في غزة التابعة لحركة حماس، التي اعتبرت هذه التعليمات "مفاقمة للأوضاع الكارثية التي يعاني منها سكان غزة بفعل الحرب والتشريد المستمر منذ 18 شهرًا، في ظل استمرار سياسة الحصار والتجويع التي تمارسها إسرائيل".
