أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت رفع العقوبات عن ثلاثة مسؤولين تنفيذيين على صلة باتحاد برمجيات التجسس المعروف باسم "Intellexa".
تراجع جزئي عن قرارات سابقة
ويمثل هذا الإجراء تراجعاً جزئياً عن العقوبات التي كانت قد فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن خلال العام الماضي على سبعة أشخاص مرتبطين بالاتحاد ذاته.
شبكة تجسس معقدة
وسبق لوزارة الخزانة أن وصفت "انتلكسا" بأنها شبكة دولية شديدة التعقيد تضم شركات لا مركزية، عملت على تطوير وتسويق مجموعة واسعة من برمجيات التجسس ذات القدرات العالية على الاختراق.
ويعود تأسيس هذا الاتحاد إلى المسؤول السابق في الاستخبارات الإسرائيلية تال ديليان.
مبررات رفع العقوبات
وأوضحت وزارة الخزانة أن قرار رفع العقوبات جاء في إطار الإجراءات الإدارية المعتادة، استجابة لطلبات إعادة نظر تقدم بها المعنيون، مشيرة إلى أن الأشخاص الثلاثة أثبتوا اتخاذ خطوات لفصل أنفسهم عن اتحاد "انتلكسا".
أسماء المشمولين بالقرار
ووفقاً للإشعار، شمل رفع العقوبات سارة حمو، التي اتهمتها الحكومة الأميركية بتقديم خدمات إدارية للاتحاد، وأندريا غامباتسي، الذي قالت السلطات الأميركية إن شركته كانت تمتلك حقوق توزيع برنامج التجسس "بريداتور"، إضافة إلى ميروم حرباز، الذي وصفه مسؤولون أميركيون بأنه من كبار التنفيذيين في الاتحاد.
والجدير بالإشارة أن برنامج "بريداتور"، يعتبر المنتج الرئيسي لاتحاد "انتلكسا"، محور فضيحة واسعة تتعلق باتهامات بمراقبة صحفي وشخصية معارضة بارزة إلى جانب عشرات الأشخاص الآخرين في اليونان.
وفي عام 2023، كشفت مجموعة من وسائل الإعلام الاستقصائية أن الحكومة الفيتنامية سعت لاستخدام أدوات "انتلكسا" لاختراق أعضاء في الكونغرس الأميركي.
