كشفت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الأربعاء 31 ديسمبر 2025، عن توصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح معبر رفح الحدودي من كلا الجانبين، الفلسطيني والمصري.
ووفقًا للمصادر، جرت التفاهمات خلال اللقاءات الأخيرة بين الطرفين، وتم الاتفاق على استئناف العمل في المعبر فور عودة نتنياهو من زيارته الحالية للولايات المتحدة.
وأبرز ما جاء في التقرير:
التوقيت: يبدأ تنفيذ الاتفاق فور وصول نتنياهو إلى تل أبيب مباشرة.
الآلية: سيتم فتح المعبر في كلا الاتجاهين، في خطوة تشير إلى ترتيبات أمنية وإدارية جديدة قد تشمل أطرافًا دولية أو محلية.
الاستعدادات الميدانية: أكدت القناة أن السلطات الإسرائيلية بدأت بالفعل اتخاذ الخطوات اللوجستية والأمنية اللازمة لإعادة تشغيل المعبر وفق الجدول الزمني المتفق عليه.
من جهتها، قالت قناة "كان" الإسرائيلية إن إسرائيل تستعد، تحت ضغط أمريكي، لفتح معبر رفح في الاتجاهين فور عودة نتنياهو.
وفي 24 ديسمبر، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن توصل الولايات المتحدة والدول الوسيطة إلى تفاهمات جديدة، تقضي بمشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة المعبر، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، ضمن ترتيبات أمنية أوسع تتعلق بمستقبل قطاع غزة.
وبحسب التقرير، سيتولى جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، برئاسة ماجد فرج، تنفيذ المهام الإدارية بالتعاون مع طاقم أوروبي قد يظهر بملابس مدنية أو رسمية لضمان "طمس الهوية"، كما تم الاتفاق على تشغيل المعبر في كلا الاتجاهين، متجاوزًا المطلب الإسرائيلي السابق بفتحه تدريجيًا للخروج فقط.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة نحو مصر، وقد ظل محوراً أساسياً في الترتيبات الأمنية والسياسية المتعلقة بالقطاع منذ سنوات طويلة. فالمعبر كان يُفتح ويُغلق بشكل متكرر تبعاً للظروف الأمنية والضغوط السياسية، ما جعله رمزاً لمعاناة سكان غزة الذين يعتمدون عليه في السفر والعلاج والتعليم والتواصل مع العالم الخارجي.
