أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة تواصل جهودها مع الوسطاء لضمان الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة، مشددًا على أن المساعدات الإنسانية يجب ألا تُستخدم كأداة للابتزاز السياسي.
وأوضح أن قطر منخرطة في اتصالات مكثفة لإعادة فتح معبر رفح وإيصال المساعدات، مشيرًا إلى وجود تعقيدات تتطلب استمرار العمل الدبلوماسي لتحقيق تقدم في الاتفاق. وأضاف أن بلاده لا تضع قيودًا زمنية على الحوار والوساطة، وأن الاتصالات مستمرة مع كل الأطراف المعنية.
@aljazeera المتحدث باسم الخارجية القطرية: قطر تعمل مع الوسطاء لضمان الوصول للمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة #عاجل
♬ original sound - الجزيرة - الجزيرة
كما كشف المتحدث أن قطر على تواصل مع كل من طهران وواشنطن، وتدعم أي حوار من شأنه منع التصعيد، مؤكدًا أن هناك مساحة متاحة للحلول الدبلوماسية والسياسية فيما يتعلق بالملف الإيراني.
نتنياهو: فتح معبر رفح مرهون بعودة جثة ران غويلي
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل توصلت إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية تقضي بعدم فتح معبر رفح في المرحلة الحالية، وربط ذلك باسترداد جثة الإسرائيلي ران غويلي، معتبرًا أن المعبر يُشكّل إحدى أوراق الضغط القليلة المتبقية على حركة حماس.
وأوضح نتنياهو، في أعقاب تقييم أمني وسياسي أجراه بعد عودته من الولايات المتحدة، أن إبقاء معبر رفح مغلقًا سيستمر إلى حين استعادة الجثة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى نية حكومته تحديد مهلة زمنية محتملة لحركة حماس فيما يتعلق بمسألة نزع السلاح، دون الكشف عن طبيعة هذه المهلة أو الخطوات التي ستُتخذ في حال عدم الاستجابة.
في المقابل، أفادت مصادر صحفية بأن مصر أبلغت السلطة الفلسطينية، الأحد الماضي، بموافقة إسرائيلية على إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين قريبًا، وفق اتفاقية المعابر الموقعة عام 2005.
وذكرت المصادر أن ذلك جاء خلال لقاءات عُقدت في القاهرة، جمعت وفدًا فلسطينيًا ضم نائب رئيس السلطة حسين الشيخ، ومدير جهاز المخابرات العامة ماجد فرج، مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ورئيس جهاز المخابرات العامة حسن رشاد.
وبحسب المصادر ذاتها، أعدّت السلطة الفلسطينية فريقًا من إدارة المعابر يضم 40 موظفًا من قطاع غزة، إلى جانب عشرات من أفراد الأمن الذين سيعملون بالزي المدني، لتنظيم حركة العبور في الاتجاهين حال تنفيذ التفاهمات.
