الضفة على موعد مع الجيل الرابع.. لماذا تصر إسرائيل على إبقاء غزة في 'عصر الجيل الثاني'؟

خطوط النفاذ
خطوط النفاذ

كشفت وزارة الاتصالات الإسرائيلية عن المصادقة على اتفاقيات تقنية تتيح لشركات الاتصالات الفلسطينية في الضفة الغربية البدء بترقية شبكاتها إلى الجيل الرابع (4G)، في خطوة تنهي سنوات من المماطلة المرتبطة بالقيود الأمنية وتداعيات الحرب؛ حيث أكد مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن عملية توريد المعدات والتشغيل الفعلي ستستغرق ما بين أربعة إلى ستة أشهر.

وبحسب إفادة مسؤول إسرائيلي مطلع للصحيفة، فإن هذه الترقية لن تشمل قطاع غزة، استناداً إلى اتفاق مبادئ جرى توقيعه في ديسمبر 2022 يشترط موافقة سياسية وأمنية منفصلة لأي تطوير في البنية التحتية للقطاع، وهي موافقة استبعد المسؤول الحصول عليها في المنظور القريب، مما يعني بقاء غزة محصورة في نطاق شبكات الجيل الثاني (2G) المتهالكة.

وفي سياق رصدها للواقع الميداني، أشارت الصحيفة إلى أن هذا التطور يأتي في ظل فجوة رقمية عميقة تفرضها السيطرة الإسرائيلية على الترددات، إذ بينما تستخدم إسرائيل الجيل الخامس حالياً، لا تزال الشركات الفلسطينية مقيدة بالجيل الثالث منذ 2018، الأمر الذي دفع المشتركين الفلسطينيين للاعتماد على الشبكات الإسرائيلية التي تخترق إشاراتها عمق مدنهم موفرةً سرعات أعلى وتكلفة أقل، رغم أن الاتفاقات تقضي بحصر تغطيتها داخل المستوطنات فقط.

البوابة 24