أعلن أحمد صبح، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عن بدء أعمال الدورة الثالثة عشرة للمجلس في مدينة رام الله، باعتبارها استحقاقاً تنظيمياً دورياً لمتابعة التطورات السياسية والميدانية المتسارعة.
وأوضح أن الدورة تضع الملف السياسي في مقدمة أولوياتها لمواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والضفة الغربية، وتصاعد اعتداءات المستوطنين والحصار المفروض، حيث من المقرر الاستماع إلى خطاب الرئيس محمود عباس وتقرير اللجنة المركزية لرسم ملامح التحرك الدبلوماسي والميداني القادم.
التحضير للمؤتمر الوطني العام الثامن
وأكد صبح أن المجلس يبحث بجدية في الترتيبات الخاصة بعقد المؤتمر الوطني العام الثامن للحركة، مشيراً إلى وجود إجماع قيادي على ضرورة تجديد الشرعيات ومواجهة التحديات بوضع تنظيمي متماسك. وأضاف أن هناك تطلعاً لتحديد موعد تقريبي لعقد المؤتمر قبل نهاية النصف الأول من العام الجاري.
قضية الأسرى والشهداء والجرحى
وشدد صبح على الأهمية الوطنية والوجدانية لقضية مستحقات الأسرى والشهداء والجرحى، مؤكداً سعي الحركة لإيجاد حلول وطنية مشرفة تحفظ كرامة هذه الشريحة وترفض كافة أشكال الابتزاز الخارجي التي تستهدف الهوية الوطنية الفلسطينية.
مواجهة مشاريع التهجير والاستيطان
واختتم عضو المجلس الثوري حديثه بالتأكيد على أن حركة فتح ستواصل دورها كقوة دفع رئيسية لمواجهة مشاريع التهجير والاستيطان، بما في ذلك التصدي للمخططات الإسرائيلية الرامية لتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في قطاع غزة.
وأشار إلى أن التحرك الفلسطيني القادم سيعتمد على تكامل المقاومة الميدانية مع الجهد الإقليمي والدولي لانتزاع اعتراف عالمي كامل بالدولة الفلسطينية المستقلة، في مواجهة محاولات حكومة الاحتلال تقويض القانون الدولي وفرض سياسة الأمر الواقع بالقوة العسكرية.
