قرر المجلس الثوري لحركة "فتح" عقد المؤتمر الحركي الثامن، وذلك خلال أعمال دورته الثالثة عشرة المنعقدة في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، برئاسة الرئيس محمود عباس، وبحضور أعضاء اللجنة المركزية وعدد من الضيوف.
ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر في الرابع عشر من أيار/مايو 2026، وفق ما أعلنه المجلس خلال اجتماعاته.
وحملت الدورة عنوان: "دورة القادة الوطنيين محمد الحوراني، أسامة النجار، الحرية للقائد مروان البرغوثي ولكافة الأسرى"، حيث ناقش المجلس الأوضاع السياسية الفلسطينية وما يعيشه الشعب من تحديات صعبة بفعل الاحتلال وسياساته، إضافة إلى قضايا تنظيمية داخلية تخص الحركة، مع الاستماع إلى تقارير وملاحظات اللجان المختصة.
وكان عضو المجلس الثوري أحمد صبح قد أوضح أن انعقاد الدورة الثالثة عشرة يمثل استحقاقاً تنظيمياً دورياً لمتابعة التطورات السياسية والميدانية المتسارعة، مؤكداً أن الملف السياسي يتصدر الأولويات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية وتصاعد اعتداءات المستوطنين.
وأكد أن قضية الأسرى والشهداء والجرحى تحظى بأولوية وطنية ووجدانية، مع السعي لإيجاد حلول مشرفة تحفظ كرامتهم وترفض أي ابتزاز خارجي يستهدف الهوية الوطنية الفلسطينية.
وشدد صبح على أن حركة "فتح" ستواصل دورها كقوة دفع رئيسية لمواجهة مشاريع التهجير والاستيطان، والتصدي للمخططات الإسرائيلية الرامية لتغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي، مشيراً إلى أن التحرك الفلسطيني القادم سيعتمد على تكامل المقاومة الميدانية مع الجهد الإقليمي والدولي لانتزاع اعتراف عالمي بالدولة الفلسطينية المستقلة.
