أعلنت بنغلاديش، اليوم السبت 10 يناير 2026، عزمها المشاركة في قوة دولية يُجرى الإعداد لنشرها في قطاع غزة ضمن ترتيبات تحقيق الاستقرار، مؤكدة أنها أبلغت الولايات المتحدة رسمياً بهذا التوجه خلال مباحثات رفيعة المستوى عُقدت في واشنطن.
وأفاد بيان حكومي بنغلاديشي بأن مستشار الأمن القومي خليل الرحمن عقد لقاءات مع مسؤولين ودبلوماسيين أميركيين، من بينهم أليسون هوكر وبول كابور، جرى خلالها بحث المستجدات المتعلقة بالوضع في غزة وآفاق الدور الدولي المرتقب.
وأشار البيان إلى أن المسؤول البنغلاديشي عبّر عن استعداد مبدئي لبلاده للانخراط في القوة الدولية، من دون الإفصاح عن طبيعة المشاركة أو حجمها، في وقت لم تصدر فيه وزارة الخارجية الأميركية أي تعليق رسمي على هذا الإعلان.
ويأتي هذا الموقف بعد قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي في منتصف نوفمبر الماضي، منح بموجبه تفويضاً لما يُعرف بـ«مجلس السلام» والدول الشريكة لتشكيل قوة دولية مؤقتة في قطاع غزة، بالتوازي مع اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
ورغم سريان التهدئة، لا تزال العملية السياسية متعثرة في مرحلتها الأولى، وسط تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحركة حماس بشأن خرق التفاهمات. وعلى الأرض، سُجلت حوادث ميدانية أسفرت عن استشهاد أكثر من 400 فلسطيني ومقتل ثلاثة جنود إسرائيليين منذ بدء وقف إطلاق النار.
