قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن عملية تشكيل ما يسمى بـ"مجلس السلام" الخاص بإدارة قطاع غزة ما تزال مستمرة، مشيراً إلى أن المجلس سيضم قادة من "أهم دول العالم".
جاءت تصريحاته أمس الأحد على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من عطلة نهاية الأسبوع إلى البيت الأبيض.
إعلان مرتقب لتشكيلة المجلس
وفي سياق حديثه عن استمرار مشاورات تشكيل "مجلس السلام"، أوضح الرئيس الأميركي أن الإعلان عن الشخصيات التي ستشارك في المجلس المكلف بتنفيذ خطته لإعادة إعمار غزة سيصدر خلال الأسبوع الجاري، وفق ما نقل موقع بلومبيرغ عن مسؤولين أميركيين. وأضاف ترامب أن هناك اهتماماً دولياً واسعاً بالانضمام إلى المجلس، مؤكداً أن "الجميع يريد أن يكون جزءاً منه".
قرار مجلس الأمن الدولي
في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركي لإنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، يتضمن إنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027. وبحسب القرار، ستدار غزة عبر حكومة تكنوقراط فلسطينية انتقالية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام" التنفيذي بقيادة ترامب.
أسماء مرشحة لتمثيل المجلس
كشفت مصادر لموقع أكسيوس الأميركي أن المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف هو المرشح المقترح من واشنطن لتمثيل المجلس في غزة، لكن البيت الأبيض لم يصدر تأكيدات نهائية بهذا الخصوص.
وبحسب موقع تايمز أوف إسرائيل، من المتوقع أن يتم خلال الأسبوع المقبل الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب في غزة، إلى جانب الكشف عن تشكيلة "مجلس السلام" والهيئات الأخرى المعنية بإدارة القطاع، رغم التحفظات الإسرائيلية.
خروقات إسرائيلية للهدنة
بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكن إسرائيل واصلت خرق الاتفاق بشكل يومي، ما أدى إلى استشهاد 424 فلسطينياً وإصابة 1199 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية الصادرة الثلاثاء الماضي.
ومنذ اندلاع الحرب في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت الهجمات الإسرائيلية أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء. كما دُمرت نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع، فيما قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
