أصدر الرئيس محمود عباس مرسومًا رئاسيًا لعام 2026، يقضي بتعديل اسم هيئة التوجيه السياسي والوطني ليصبح هيئة التوجيه الوطني والمعنوي، في خطوة تهدف إلى تحديث الإطار المؤسسي للهيئة وتعزيز دورها الوطني.
وجاء المرسوم استنادًا إلى أحكام النظام الأساسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، والقانون الأساسي المعدل لعام 2003 وتعديلاته، إضافة إلى قانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية، وبالاستناد إلى الصلاحيات الدستورية المخولة لرئيس دولة فلسطين، وبما يخدم المصلحة العامة.

ونص القرار في مادته الأولى على اعتماد المسمى الجديد للهيئة، بينما أكدت المادة الثانية إلغاء أي نص أو قرار يتعارض مع أحكام المرسوم، على أن تتولى الجهات المختصة تنفيذ ما ورد فيه كلٌ حسب اختصاصه. كما أقرت المادة الثالثة سريان القرار اعتبارًا من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية.
من جهتها، اعتبرت الهيئة أن هذا التعديل يعكس توجه القيادة الفلسطينية نحو تطوير المؤسسات الوطنية، وتعزيز الجوانب المعنوية والهوية الوطنية في عملها، بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة الراهنة، ويسهم في تعزيز روح الانتماء والمسؤولية الوطنية لدى منتسبي الأجهزة الأمنية والمؤسسات المدنية، وكذلك في أوساط المجتمع الفلسطيني.
ويُذكر أن القرار صدر بتاريخ 13 كانون الثاني 2026، ووقعه الرئيس محمود عباس رسميًا.
