أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أن تل أبيب نقلت عبر الوسطاء معطيات تتعلق بمصير جثمان الإسرائيلي ران غويلي الموجود في قطاع غزة، مع التشديد على ضرورة ترجمة هذه المعطيات إلى تحرك عملي وفوري.
وأوضح البيان أن بنيامين نتنياهو أجرى اتصالًا هاتفيًا مع عائلة غويلي، أكد خلاله أن الإعلان عن تشكيل هيئة إدارية من التكنوقراط لإدارة شؤون قطاع غزة لن يغيّر من أولويات الحكومة الإسرائيلية، ولن ينعكس على الجهود الرامية إلى استعادة الجثمان.
وشدد نتنياهو على أن حكومته ماضية في ممارسة ضغوط متواصلة لضمان انتقال أي معلومات يتم تسليمها للوسطاء من الإطار السياسي إلى إجراءات ميدانية ملموسة، معتبرًا أن هذا الملف يمثل أولوية لا تقبل التأجيل.
وفي السياق ذاته، كشف مسؤول إسرائيلي رفيع أن المجلس الوزاري الأمني المصغر قرر الإبقاء على معبر رفح مغلقًا في المرحلة الحالية، وربط أي تغيير في هذا القرار باستعادة جثمان غويلي من قطاع غزة.
وأضافت مصادر أمنية إسرائيلية أن القضية تُعد من “الملفات الحساسة” التي لا يمكن تجاوزها ضمن أي ترتيبات مستقبلية، سواء كانت إنسانية أو سياسية، مشيرة إلى وجود إجماع داخل المؤسسة الأمنية على هذا الموقف، وفق ما نقلته القناة 12 العبرية.
