5 مدن إيواء وإدارة الموظفين وفتح المعابر.. أولويات لجنة غزة

غزة
غزة

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن ترتيبات عمل لجنة إدارة قطاع غزة من التكنوقراط، التي تم الإعلان عن تشكيلها رسمياً، برئاسة علي شعث. وأوضحت المصادر أن الاجتماع الأول لأعضاء اللجنة سيعقد اليوم الخميس في العاصمة المصرية القاهرة بمشاركة 15 عضواً، عشرة منهم يقيمون بشكل مؤقت في القاهرة.

أولويات اللجنة في مرحلة الإيواء والتعافي المبكر

قالت المصادر إن الاجتماع سيناقش تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سياسياً لإدارة مرحلة الإيواء والتعافي المبكر في غزة، وفق صلاحيات كل عضو بحسب تخصصه. وأكدت أن الأولوية ستكون لملف الإيواء من خلال إدخال كرفانات وإنشاء خمس مدن إيواء، اثنتان في شمال القطاع، وواحدة في وسطه، واثنتان في مدينة رفح جنوب القطاع. وأوضحت المصادر أن التمويل ومخططات المدن والمناقصات جاهزة للتنفيذ فور تسلم اللجنة لمهامها.

إعادة تأهيل البنى التحتية والطاقة

تتجه الأولوية الثانية للجنة نحو إعادة تأهيل البنى التحتية، بما يشمل شبكات الصرف الصحي والمياه، وتصريف مياه الأمطار، إضافة إلى إصلاح منظومة الكهرباء والطاقة. وأوضحت المصادر أن هناك خمس مقترحات لمناقشتها بشأن ملف الطاقة، بما فيها استقطاب معدات عالية التقنية مرتبطة بطاقة الرياح، إلى جانب البدء في الإمدادات المباشرة عبر إعادة تأهيل خطوط الربط الكهربائي مع الجانب الإسرائيلي.

كما سيتم العمل على إدخال معدات الصيانة لتشغيل محطة التوليد الوحيدة في القطاع، وإدخال مكونات شبكات الربط الكهربائي المخزنة لدى سلطة الطاقة الفلسطينية في الضفة الغربية.

تنظيم المعابر والتجارة لتخفيف الأزمة الاقتصادية

الأولوية الثالثة للجنة تتعلق بإعادة تنظيم عمل المعابر التجارية مع الجانب الإسرائيلي، بما يضمن تدفق المساعدات وتنظيم العملية التجارية وسلاسل التوريد، ما يسهم في تخفيف الأزمة الاقتصادية في غزة. وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل من المتوقع أن تسمح بإدخال مستلزمات إعادة التأهيل والبناء للمشاريع الإنسانية والبنى التحتية ضمن التنسيق مع المنظمات الدولية.

إدارة الموظفين وإعادة الهيكلة

كشفت المصادر أن اللجنة ستعمل بالطواقم الحكومية التي عينتها حماس في غزة، مع منح رئيس اللجنة وأعضاء اللجان التخصصية كامل الحرية في إدارة شؤون الموظفين، بما في ذلك الاستعانة بخبراء ومستشارين من الخارج إلى حين استكمال عمليات إعادة الهيكلة والدمج الوظيفي والإداري.

وأشارت المصادر إلى تفاهمات جرت خلال الأشهر الماضية بشأن التعامل مع موظفي الحكومة الذين عينتهم حماس، تشمل إنهاء الخدمة مع الحصول على المستحقات المالية، أو التقاعد مع المستحقات، أو الدمج المالي والوظيفي. وتوقعت المصادر أن تبقى غالبية الهياكل الإدارية المدنية على حالها مع بعض عمليات إعادة الهيكلة، فيما ستشهد تغييرات جوهرية في قطاع الأمن ووزارة الداخلية.

 

ارم نيوز