ضغوط فصائلية لإقصاء شخصيات أمنية من لجنة إدارة غزة

غزة
غزة

أفادت مصادر مطلعة في القاهرة بأن الفصائل الفلسطينية تمارس ضغوطًا متزايدة لاستبعاد اللواء المتقاعد من جهاز المخابرات سامي نسمان، الذي طُرح لتولي ملف الشؤون الأمنية في لجنة إدارة غزة، بسبب قضايا أمنية وأحكام غيابية سابقة بحقه. 

وأكدت المصادر لـ "الترا فلسطين" أن الإبقاء على نسمان قد يهدد تشكيل اللجنة ويعوق نجاحها.

وفي الوقت نفسه، تجري الفصائل مشاورات مع الوسطاء لاستبعاد رامي حلّس، المكلف بملف شؤون الأوقاف الدينية، من عضوية اللجنة. كما طالبت الفصائل بأن يُعقد الاجتماع الأول للجنة تحت الرعاية المصرية، بدلًا من السفارة الأميركية بالقاهرة، وسط اتصالات مستمرة مع الوسيط المصري.

وأوضحت المصادر أن سفر أعضاء اللجنة من قطاع غزة تأخر يوم أمس، ومن المتوقع أن يغادروا اليوم، وفي حال استمرار التأخير سيُؤجَّل الاجتماع إلى الغد. وكان الفصائل والقوى الفلسطينية قد أعلنوا دعمهم لتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية لإدارة غزة، فيما أكدت الرئاسة الفلسطينية أهمية هذه الخطوة لدعم وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب. 

وأعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مساء الأربعاء إطلاق المرحلة الثانية من الخطة الأميركية التي تشمل نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة إعمار القطاع.

التشكيل الوزاري المقترح للهيئة:

جاءت مسودة التكليفات داخل الهيئة الوطنية لإدارة غزة على النحو التالي:
د. علي شعث: رئيس الهيئة ومسؤول عن الطاقة والنقل

د. بشير الريس: المالية

د. جبر الداعور: التعليم

د. عايد ياغي: الصحة

رامي حلس: الشؤون الدينية

د. علي برهوم: المياه والبلديات

عدنان أبو وردة: العدل

هناء الترزي: الشؤون الاجتماعية

أسامة السعداوي: الأراضي والإسكان

عبد الكريم عاشور: الزراعة

عمر شمالي: الاتصالات

عايد أبو رمضان: الاقتصاد والتجارة والصناعة

حسني المغني: شؤون العشائر

اللواء سامي نسمان: الداخلية

البوابة 24