المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، أكد أن قطاع غزة يواجه أكثر من 60 مليون طن من الأنقاض، ومن المتوقع أن تستغرق عملية إزالتها أكثر من سبع سنوات.
وخلال بيان أصدره بعد زيارته القطاع أمس الخميس، أوضح دا سيلفا أن الأزمة الإنسانية تتفاقم، مشيرًا إلى أن السكان يعيشون في حالة من الإعياء والصدمات واليأس. وأكد أن ظروف الشتاء القاسية والأمطار الغزيرة تزيد من معاناتهم.
وشدد المسؤول الأممي على أن تعافي نحو مليوني شخص في المناطق التي دمرتها الهجمات الإسرائيلية وإعادة تقديم الخدمات الأساسية يتطلب بشكل عاجل توفير مأوى آمن، ووقود، وبرامج لإزالة الأنقاض.
وأشار إلى أن حجم الأنقاض في غزة يعادل حمولة حوالي 3 آلاف سفينة حاويات، وأن كل شخص في القطاع محاط بمتوسط 30 طنًا من الأنقاض، ومن المرجح أن تستغرق إزالة هذه المخلفات أكثر من سبع سنوات. ووصف دا سيلفا حجم الدمار بأنه "لا يُصدق"، لافتًا إلى تدمير المنازل والمدارس والعيادات والطرق وشبكات المياه والكهرباء.
وأضاف أن حياة الأطفال اليومية باتت محفوفة بالخسائر والصدمات، محذرًا من أن الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة لثلاث سنوات معرضون لخطر أن يصبحوا "جيلًا ضائعًا".
بلغت حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي استمر عامين منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أكثر من 71 ألف شهيد و71 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء. وقد أسفر الصراع عن دمار 90% من البنى التحتية المدنية، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
