اللواء سامي نسمان يتحدث عن المرحلة المقبلة

اللواء سامي نسمان
اللواء سامي نسمان

أكد اللواء سامي نسمان مدير الأمن العام الجديد وعضو اللجنة الوطنية لإدارة غزة أن المؤسسات الوطنية هي ملك لجميع أبناء الشعب الفلسطيني دون استثناء، مشدداً على أن العمل يجري بروح المسؤولية والعدالة لخدمة كل فلسطيني وعلى مسافة واحدة من الجميع. وأوضح أن الوحدة الوطنية والتكاتف صفاً واحداً يشكلان الأساس المتين لعبور المرحلة الصعبة وحماية النسيج المجتمعي وصون مستقبل الأبناء.  

وأشار نسمان في أول تصريح له إلى أن الرسالة الأولى للأجهزة المختصة تتمثل في حماية الشعب الفلسطيني وترسيخ الأمن والأمان وحفظ النظام وسيادة القانون بما يضمن الاستقرار المجتمعي ويعيد الطمأنينة إلى بيوت المواطنين في كل مكان. كما شدد على أن هذه المرحلة تتطلب تضافر الجهود والعمل بروح جماعية من أجل مواجهة التحديات الراهنة.  

وختم اللواء نسمان بالتأكيد على الوفاء بالقسم والأمانة لدماء الشهداء وآهات الجرحى، مشيراً إلى مواصلة العمل بكل إخلاص من أجل أن يحيا الشعب الفلسطيني بحرية وكرامة وسلام، وأن تبقى المؤسسات الوطنية حاضنة لكل أبناء الوطن دون تمييز أو استثناء.  

من هو سامي نسمان؟

وُلد سامي نسمان في مخيم الشاطئ بغرب مدينة غزة عام 1967، وعاش معظم حياته في حي الشيخ رضوان شمال المدينة. ومع بدايات دراسته الثانوية والجامعية، انضم إلى "الشبيبة الفتحاوية" -التنظيم الشبابي لحركة "فتح"- ونشط في الانتفاضة الأولى التي انطلقت عام 1987. كما شارك في أنشطة ثورية جعلت منه مطارداً من قبل القوات الإسرائيلية، بعد أن شكّل خلية استهدفت من اعتُبروا متعاونين مع جهاز "الشاباك"، ما اضطره، إلى جانب عدد من نشطاء "فتح"، إلى الهرب خارج قطاع غزة عام 1988.

وخلال فترة فراره تنقل نسمان ما بين القاهرة وتونس، وعواصم أخرى، والتقى خلال تلك الفترة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كما تسرد مصادر مقربة منه سيرته لـ"الشرق الأوسط".

وفي عام 1994، مع بدء دخول السلطة الفلسطينية إلى أراضي قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية وفق اتفاق "أوسلو" عام 1993، عاد نسمان إلى جانب آخرين إلى القطاع، ليقطن لاحقاً حي الشيخ رضوان، وأصبح منذ ذلك الوقت ضابطاً كبيراً في جهاز المخابرات الفلسطينية العامة، وكان بمثابة اليد اليمنى لأمين الهندي أول رئيس للجهاز.

كما كان نسمان متنفذاً بشكل كبير داخل الجهاز، وفي عموم أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، وفي أروقة مؤسسات حركة "فتح"، وكان يوصف في كثير من الفترات بأنه "رقم صعب"، كما تقول المصادر.

وتوضح المصادر أن نسمان تولى مسؤوليات مهمة داخل جهاز المخابرات، منها المكتب الخاص لرئيس جهاز المخابرات، ثم أصبح مسؤول دائرة مكافحة التجسس، كما تولى مسؤولية دائرة مباحث شؤون الأجانب الذين يسمح لهم بدخول قطاع غزة، إلى جانب مهام وملفات أخرى.

معا