أول رد رسمي قطري على نتنياهو

قطر
قطر

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد بن محمد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، التزام بلاده بمواصلة دعم سكان قطاع غزة، مشيرًا إلى استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة في إطار مشاورات تشكيل «مجلس السلام»، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتنفيذ خطة وقف الحرب.

وشدد الأنصاري على رفض الدوحة للتصريحات الإسرائيلية التي تنتقد دور قطر، مؤكداً أن هذه المواقف لن تثنيها عن أداء دورها الإنساني والسياسي، وأن التواصل مع الجانب الأمريكي مستمر في هذا السياق.

وأوضح أن قطر تعمل على إنجاح اتفاق وقف الحرب في غزة، داعياً المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط جدية على إسرائيل لتمكين لجنة التكنوقراط من دخول القطاع والقيام بمهامها.

وحمل الأنصاري إسرائيل مسؤولية تفاقم الأزمة الإنسانية، متهماً إياها بعرقلة جهود إيصال المساعدات إلى غزة، ومطالباً بتنفيذ التزاماتها كاملة وفق الاتفاق.

وفي سياق آخر، حذر المتحدث من تداعيات أي توتر إقليمي على استقرار المنطقة، مؤكداً دعم قطر للجهود الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة، ومشيراً إلى وجود اتصالات دولية متواصلة لتفادي التصعيد.

إسرائيل ترفض فتح المعبر بسبب قطر وتركيا

قررت إسرائيل الإبقاء على إغلاق معبر رفح رغم الضغوط الأميركية، وسط خلافات مع واشنطن حول تركيبة المجلس التنفيذي المقترح لإدارة شؤون قطاع غزة، خصوصًا بشأن إشراك قطر وتركيا فيه. القرار جاء عقب اجتماع الكابينيت الإسرائيلي المصغر برئاسة بنيامين نتنياهو دون التوصل إلى توافق مع الجانب الأميركي.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي أن مشاركة قطر وتركيا لم تكن ضمن التفاهمات مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن الضغوط الأميركية تأتي كرد فعل سياسي على موقف نتنياهو الرافض لفتح المعبر قبل استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة.

في المقابل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن اتصالًا هاتفيًا بين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اتسم بتوتر شديد، حيث أكد الأخير أن إشراك قطر وتركيا في المجلس التنفيذي نهائي ولا رجعة فيه، فيما أوضح مكتب نتنياهو أن وزير الخارجية غدعون ساعر يتولى متابعة الملف مباشرة مع واشنطن.

وكالات