ناقش رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، خلال لقاء جمعه بوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مستجدات المشهد السياسي والإنساني في الأراضي الفلسطينية، وعلى رأسها الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وآليات الشروع في مرحلة إعادة الإعمار، في ظل تعقيدات إقليمية ودولية متسارعة.
اللقاء، الذي عُقد على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي، تطرق أيضًا إلى الأوضاع المتدهورة في الضفة الغربية، حيث استعرض مصطفى تصاعد الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية، وتزايد اعتداءات المستعمرين، فضلًا عن القيود المفروضة على حركة المواطنين والبضائع، واستمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، وما يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية ومعيشية خطيرة.
من جانبه، شدد وزير الخارجية المصري على موقف القاهرة الثابت برفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين، مؤكدًا التزام مصر بحماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، والعمل على تهيئة مسار سياسي حقيقي يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.
واتفق الجانبان على تعزيز وتكثيف التنسيق المشترك، وتحديث آليات العمل بين الجانبين بما يضمن سرعة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم جهود التعافي الاقتصادي، ووضع أسس عملية لإعادة إعمار قطاع غزة، في إطار يهدف إلى إفشال مخططات التهجير وتعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم.
