أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بـ«شفافية كاملة»، مؤكدة إنجاز جميع الالتزامات المطلوبة منها وفق اتفاق وقف إطلاق النار، وتسليم كل ما كان بحوزتها من أسرى أحياء وجثث في أقصر وقت ممكن، رغم ما وصفته بعدم التزام الاحتلال الإسرائيلي واستمراره في ارتكاب عشرات الخروقات والمجازر.
وقال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في سلسلة تغريدات عبر قناته على تطبيق «تلغرام»، إن القسام حريصة على إغلاق هذا الملف بشكل كامل، وليست معنية بأي شكل من أشكال المماطلة، مراعاةً لمصلحة الشعب الفلسطيني.
وأوضح أبو عبيدة أن عملية استخراج وتسليم جثث أسرى الاحتلال جرت في «ظروف معقدة وشبه مستحيلة»، وبعلم الوسطاء، داعياً إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار.
وفيما يتعلق بجثة الجندي الإسرائيلي ران غويلي، أكد أبو عبيدة أن كتائب القسام أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل والمعلومات المتوفرة لديها بشأن مكان تواجد الجثة، مشيراً إلى أن قيام قوات الاحتلال حالياً بالبحث في أحد المواقع يأتي استناداً إلى المعلومات التي قدمتها القسام عبر الوسطاء، وهو ما اعتبره دليلاً على صدقية ما تم الإعلان عنه.
