من ملف الأسرى إلى نزع السلاح: نتنياهو يرسم ملامح المرحلة التالية في غزة

بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي

صرّح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الإثنين 26 يناير 2026، بأن ما وصفه بـ«المرحلة التالية» بعد استعادة جثمان آخر جندي إسرائيلي من قطاع غزة تتمثل في نزع سلاح حركة حماس وغزة بالكامل، مؤكدًا أن إعادة إعمار القطاع ليست مطروحة في الوقت الراهن.

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال جلسة عُقدت في الكنيست، بعد وقت قصير من إعلان مكتبه استعادة جثمان الجندي ران غفيلي، الذي كان آخر ملف في قضية الجنود المحتجزين لدى المقاومة في غزة، وفق الرواية الإسرائيلية.

وأوضح مكتب نتنياهو، عبر مديرية شؤون المحتجزين والعائدين، أن استعادة الجثمان تعني إغلاق ملف المحتجزين بشكل كامل، مشيرًا إلى أن عددهم بلغ 255 شخصًا، جرى إعادتهم من غزة إلى إسرائيل، أحياءً وأمواتًا.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الجثمان خضع لعملية فحص وتعرّف رسمي في معهد الطب العدلي «أبو كبير»، مؤكدًا اكتمال العملية بعد ساعات من إعلان كتائب القسام أنها قدّمت عبر الوسطاء معلومات ساعدت في تحديد موقع الجثة.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن هذه الخطوة تُعدّ استكمالًا للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي شهدت توترًا في التنفيذ، لا سيما مع تنصّل إسرائيل من التزاماتها الإنسانية، بما فيها إدخال المساعدات وتنفيذ بنود الإغاثة، بذريعة عدم تسليم الجثمان الأخير.

وقال رئيس أركان جيش الاحتلال تعليقًا على العملية: «أنجزنا مهمة استعادة جميع المحتجزين، الأحياء منهم والقتلى، وكرّسنا مبدأ عدم ترك أي شخص خلفنا»، على حد تعبيره.

وفي واشنطن، علّقت المتحدثة باسم البيت الأبيض على الحدث بالقول إن «العثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي يُعد خبرًا إيجابيًا»، معتبرة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعب دورًا في تحقيق ذلك.

عرب 48