أقر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، الخميس، حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران، تستهدف أفراداً وكيانات يُشتبه في تورطهم بـ"قمع المتظاهرين ودعم موسكو"، وفق بيان صادر عن الاتحاد.
كما من المتوقع أن يتوصل الوزراء إلى اتفاق سياسي لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للتنظيمات الإرهابية، ما يضعه على نفس المستوى مع داعش والقاعدة، ويعد تحولاً رمزياً في نهج أوروبا تجاه القيادة الإيرانية.
فرنسا تدعم إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب
أوضح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، لدى وصوله إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في بروكسل، استعداد فرنسا لدعم تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية. وقال: "القمع الذي لا يُطاق ضد الانتفاضة السلمية للشعب الإيراني لا يمكن أن يمر دون ردّ."
وأضاف بارو أن فرنسا مستعدة لدعم إدراج الحرس الثوري على قائمة الاتحاد للمنظمات الإرهابية، تمهيداً لتحقيق الإجماع المطلوب بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.
الحرس الثوري الإيراني: "لدينا خطط لكل السيناريوهات"
تأتي هذه التحركات الأوروبية بعد موجة احتجاجات واسعة في إيران، اندلعت في أواخر ديسمبر بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما تحولت إلى حراك شعبي مناهض للسلطات.
ووثّقت منظمات حقوقية مقتل آلاف الأشخاص، معظمهم من المتظاهرين، على يد قوات الأمن الإيرانية. بينما أكدت السلطات الإيرانية رسمياً مقتل أكثر من 3000 شخص، مشيرة إلى أن الغالبية كانوا من عناصر الأمن أو المدنيين، إلى جانب ما سمتهم "مثيري الشغب" الذين تتهمهم بتلقي الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل.
