قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن أزمة غزة لم يكن لها أن تتوقف لولا تدخل شخصي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفًا إياه بـ«القائد وصانع السلام في العالم»، وذلك في إطار خطة السلام التي طرحها، مشددًا على أن إعلان الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة حيز التنفيذ يُعد خطوة بالغة الأهمية، لا سيما بعد تسليم آخر جثمان من الأسرى الإسرائيليين.
وأكد السيسي، في تصريحات له، أن هناك ضرورة حقيقية وفرصة قائمة لإعادة إعمار قطاع غزة، إلى جانب إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية، بعد فترة صعبة مرّ بها القطاع استمرت قرابة عامين، مشيرًا إلى أهمية استثمار هذه المرحلة لتخفيف المعاناة الإنسانية عن السكان.
وفي سياق آخر، حذّر الرئيس المصري من تصاعد الأزمة الإيرانية، مؤكدًا أنها قد يكون لها تأثيرات مباشرة على المنطقة، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار. وقال إن مصر تناشد وتبذل جهودًا كبيرة وبهدوء للتوصل إلى أي شكل من أشكال الحوار لخفض التصعيد المتعلق بالأزمة الإيرانية.
وشدد السيسي على أن بلاده تتحسب من تداعيات خطيرة جدًا قد تنجم عن أي اقتتال في إطار الأزمة الإيرانية، سواء على مستوى الأمن الإقليمي أو من حيث الآثار الاقتصادية التي قد تطال المنطقة بأكملها.
