واشنطن تحذّر رعاياها من السفر إلى غزة عقب إعادة فتح معبر رفح

معبر رفح البري
معبر رفح البري

حذّرت الولايات المتحدة الأمريكية مواطنيها من السفر إلى قطاع غزة، وذلك عقب إعادة فتح معبر رفح البري مع مصر بشكل مؤقت، وسط قيود أمنية مشددة.

وجاء التحذير في تنبيه أمني نشرته السفارة الأمريكية لدى إسرائيل، أكدت فيه أن العبور من وإلى قطاع غزة عبر معبر رفح يتطلب تصريحًا أمنيًا مسبقًا من كلٍّ من إسرائيل ومصر، مشددة على أن الحكومة الأمريكية لا تقدّم أي خدمات قنصلية، سواء روتينية أو طارئة، لمواطنيها داخل غزة.

وأوضحت السفارة أن مستوى التحذير من السفر إلى قطاع غزة لا يزال عند المستوى الرابع: “لا تسافروا”، لافتة إلى أن المعبر فُتح اعتبارًا من 2 فبراير الجاري بالتنسيق بين الحكومتين الإسرائيلية والمصرية.

وبحسب التعليمات المعمول بها، يُسمح فقط للفلسطينيين الذين غادروا قطاع غزة بعد اندلاع الحرب بالعودة إليه، وذلك ضمن إجراءات إسرائيلية صارمة، بينما لا يُسمح بدخول أجانب أو مغادرة جماعية للسكان.

وبشكل محدود للغاية، أعيد تشغيل معبر رفح للمرة الأولى تقريبًا منذ نحو عامين، بعد أن كانت إسرائيل قد سيطرت على جانبه الفلسطيني في مايو 2024. ورغم التوقعات بعبور عشرات الفلسطينيين والمرضى، غادر القطاع عدد محدود فقط، فيما عاد إليه عدد قليل من الفلسطينيين بعد خضوعهم لتحقيقات أمنية مطوّلة.

وقبل الحرب، كان معبر رفح يشهد حركة يومية نشطة للمسافرين من وإلى قطاع غزة، دون تدخل إسرائيلي مباشر، حيث كانت إدارته تتم عبر وزارة الداخلية في غزة والجانب المصري.

وكان من المفترض إعادة فتح المعبر خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في أكتوبر 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بذلك، وسط استمرار القيود على الحركة ومنع إدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية إلى القطاع

البوابة 24