أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن إسرائيل تعمل بهدوء على إنشاء وتدعيم تشكيلات أمنية فلسطينية جديدة داخل قطاع غزة، لتكون بديلاً عن حركة حماس وخصماً لها.
وبحسب الصحيفة، فإن الدعم الإسرائيلي لهذه المجموعات لا يقتصر على التسليح، بل يشمل تمويلاً مالياً ولوجستياً ضخماً يقدّر بعشرات الملايين، إضافة إلى تجهيزات متطورة مثل الطائرات المسيّرة ومركبات الدفع الرباعي الحديثة. كما يوفر لها وقوداً وغذاءً وسجائر تُعد سلعة نادرة في القطاع، فضلاً عن رعاية اجتماعية لعائلات عناصرها عبر مناطق محمية وخدمات طبية.
وأشارت الصحيفة إلى تداول مقطع مصوَّر يظهر فيه غسان الدهيني، قائد سرية في ميليشيا رفح المعروفة بـ"أبو شباب"، وهو يرتدي معدات عسكرية غربية ويقوم بإذلال أحد قادة سرايا حماس بعد اعتقاله، في مشهد اعتبرته دليلاً على تغيّر موازين القوى الميدانية.
في المقابل، حذّرت جهات أمنية إسرائيلية من احتمال ما وصفته بـ"انقلاب الفوهات"، أي أن تتحول هذه الميليشيات، بعد امتلاكها السلاح والمال، إلى مواجهة الجيش الإسرائيلي نفسه، مما قد يفتح جبهة استنزاف جديدة وغير متوقعة.
