بيان جديد من الخارجية الفلسطينية حول حملات التشويه

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين عن بالغ أسفها إزاء حملة الاستهداف المنظمة التي تتعرض لها عبر صفحات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذه الحملات تهدف إلى الإساءة للسفارات الفلسطينية وسفرائها وتشويه مكانتهم الوطنية والشخصية.

وقالت الوزارة في بيان لها إن هذه الحملة التحريضية تأتي في مرحلة دقيقة من تاريخ الشعب الفلسطيني، الذي يوحد صفوفه عبر منظمة التحرير الفلسطينية وقواه السياسية ومؤسساته وشرائحه كافة في الداخل والخارج، سعياً لنيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.

وأضافت أن الوزارة، وبتعليمات من الرئيس محمود عباس، تواصل عبر سفاراتها حول العالم بذل أقصى الجهود لتطوير العلاقات الخارجية وإعلاء القضية الفلسطينية في المحافل السياسية والدبلوماسية الدولية ولدى الرأي العام العالمي، ومواجهة المواقف المضادة، مشددة على أن الأبواق المشبوهة لن تنجح في النيل من العمل الدبلوماسي الفلسطيني.

وأكدت الوزارة في بيانها أنها تحتفظ بحقها القانوني والأخلاقي في الدفاع عن نفسها وسفاراتها وكوادرها، وستلاحق الجهات المحرضة أمام القضاء، مشيرة إلى اعتزازها بجميع كوادرها الذين سجلوا صفحات مضيئة في التاريخ السياسي والدبلوماسي الفلسطيني تحت قيادة الرئيس محمود عباس، وساهموا في رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي وحصد المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين، بما يعزز مركزها القانوني بين دول العالم.

وشددت الوزارة على أن كافة محاولات الإساءة والتحريض على السفارات وكوادرها لن تزيدها إلا إصراراً على مواصلة مسيرة العمل الدبلوماسي من أجل تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة.

البوابة 24