كشفت القناة العبرية "12"، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، عن وجود حالة من التردد داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن جدوى نشر قوات دولية في قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الخطوة لا تحقق الأهداف الاستراتيجية المعلنة للعملية العسكرية.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، فإن وصول آلاف الجنود الأجانب ضمن ما يُعرف بـ "قوة الاستقرار" لن يؤدي إلى إنهاء سيطرة حركة حماس على القطاع، كما لن ينجح في نزع سلاح الفصائل الفلسطينية.
وحذّر مسؤولون في الجيش من التداعيات الميدانية لمثل هذا الانتشار، مشيرين إلى أن وجود قوات أجنبية سيقيد حرية حركة الجيش الإسرائيلي داخل غزة، ويحد من قدرته على تنفيذ الضربات والعمليات الهجومية التي يعتبرها ضرورية.
وتأتي هذه التسريبات في ظل نقاش دولي وإقليمي حول "اليوم التالي" للحرب في غزة، وإمكانية تكليف قوات دولية أو عربية بالملف الأمني، وهو ما يواجه رفضًا من قادة الجيش الإسرائيلي الذين يفضلون الإبقاء على "حرية العمل العسكري" دون قيود.
