أفادت الصحيفة الأميركية، مساء الثلاثاء، أن مسودة وثيقة يجري إعدادها تطالب حركة حماس بتسليم الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل، ضمن مسار سياسي وأمني تعمل عليه واشنطن.
وبحسب مسؤولين أميركيين، تسمح الخطة للحركة بالاحتفاظ بأسلحة خفيفة في مرحلتها الأولى، على أن يتم نزع القدرات العسكرية الثقيلة تدريجيًا. ويقود الفريق الأميركي المبعوث ستيف ويتكوف إلى جانب جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف، حيث يعتزمون عرض الوثيقة على قيادة حماس خلال الأسابيع المقبلة.
ويتكوف كان قد أعلن الشهر الماضي عن بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، واصفًا إياها بأنها انتقال “من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار”.
وتشير الصحيفة إلى أن تنفيذ خطة نزع السلاح قد يستغرق عدة أشهر أو أكثر، في ظل التعقيدات الميدانية والسياسية، وعدم وضوح موقف حماس النهائي من المقترح.
وفي سياق متصل، ذكرت تايمز أوف إسرائيل أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة لم تحقق أي تقدم، فيما نقلت عن مصدر إسرائيلي مطّلع أن تل أبيب أبلغت واشنطن بضرورة تنفيذ عملية عسكرية إضافية في القطاع، بسبب ما تعتبره تعثرًا في المسار السياسي والأمني.
