خطة تهجير سكان غزة تعود إلى الطاولة بين نتنياهو وترامب

نزوح من شمال القطاع إلى جنوبه
نزوح من شمال القطاع إلى جنوبه

ذكرت صحيفة إسرائيل اليوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يناقشان غداً إمكانية فتح باب الهجرة الجماعية من قطاع غزة، وذلك في أعقاب رفض حركة حماس نزع سلاحها. وأوضحت الصحيفة أن ترامب كان قد طرح هذه الفكرة فور عودته إلى البيت الأبيض قبل عام، لكنها قوبلت برفض شديد من الدول العربية، وهو ما أدى إلى استبعادها فعلياً في حينه.

 وأشارت إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو أن الخطة العربية المكونة من عشرين بنداً تضمنت التزاماً بالسماح لسكان غزة بالعيش برفاهية داخل القطاع. ومع ذلك، وبالنظر إلى الصعوبات التي تعترض تنفيذ هذه الخطة، عادت فكرة الهجرة لتظهر مجدداً كأداة ضغط على حماس، ومن بين الاعتبارات التي تدعمها أنها قد تمنع إسرائيل من الدخول في حرب جديدة. وأكدت الصحيفة أن الرئيس ترامب كرر مراراً دعمه لمطلب نزع سلاح حماس، وقد يعيد طرح فكرة الهجرة لتحقيق هذا الهدف.

مسودة أمريكية لنزع سلاح حماس تدريجياً

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين أن مسودة خطة قيد الإعداد تطالب حماس بتسليم الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل، مع السماح لها بالاحتفاظ بأسلحة خفيفة في المرحلة الأولى. ووفقاً للصحيفة، فإن فريقاً أمريكياً يضم كوشنر وويتكوف وملادينوف يعتزم عرض الوثيقة على حماس خلال أسابيع. وتؤكد الصحيفة أن المسودة تتضمن مساراً تدريجياً لنزع السلاح قد يستغرق أشهراً أو أكثر، في محاولة لتحقيق تقدم عملي على الأرض.

وكالات