بقلم/ أ. عاطف صالح المشهراوي _ صحفي وكاتب إعلامي أكاديمي
أحبابي قرائي .. عندما كتبت مقالي هذا فهو ليس من باب المجاملة، فلعلكم تعرفونني أنه ليس من عاداتي ولا من طباعي أن أمتدح شخصاً ليس في صفاته ومكوناته الحياتية البذل والعطاء، والإخلاص والوفاء، لكنها شهادة واعترافاً من كل من عرف هذا الرجل بإنسانيته وعلمه وأدبه وثقافته وفكره وقيادته ونبله واستقامته، فهو كان وما زال وسيبقى يؤدي واجباً إنسانياً، يؤمن بأن العلم مسؤولية ورسالة قبل يكون مهنة أو شهرة .
المتطوع والناشط الدولي د. سليم حمودة رجلاً شيمته الوفاء والإخلاص لدينه ووطنه وأهله وأمته، وبديهي جداً أن هذه الشهادة لن تزيده شهرة ولا تكسبه سمعة، فهنيئاً لنا أن نرى شخصية تتمتع بهذه القامة بيننا، والحقيقة أننا نكن لهذا الرجل الكثير من الاحترام والتقدير، مثمنين حفيظته المعرفية واستقامته الإنسانية النادرة .
لا أكتب كلماتي هذه من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي منحها له كل من تقرب منه وعرفه .
حقاً أن هناك بعض الأشخاص يفرضون علينا احترامهم بأخلاقهم فلا نجد حرجاً بأن نقول فيهم كلمة حق ووقفة إنصاف يستحقونها .
لا أعتقد أن كتابة مقالي هذا من باب المجاملة أو المغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول: من لا يشكر الناس لا يشكر الله، حيث أن شخصية السفير د. سليم حمودة شخصية فذة واعية يتمتع بالإنسانية والنبل والفكر العالي، يقدم للأمة كل ما هو مفيد، ولا توجد في قلبه ذرة من العنصرية أو الحزبية .
الأخ الدكتور سليم حمودة، رجل جاء ليعيد للإنسان معنى الإنسانية والأمل ليساهم في نهضته الحضارية، وهو إنسان بمعنى الكلمة يفشي السلام والأمن والاطمئنان بين ربوع الناس، فأعماله ومهماته كلها في تقديره مصالح يُنجزها في وقتها وحينها، وعندما تتراكم عليه الأعمال يأخذ من وقته الخاص ويبذل مجهوداته لكل إنسان بحاجة للحياة الكريمة، فهؤلاء هم الرجال المخلصين الذين تنهض بهم الأمم .
هكذا عرفنا هذا الرجل، جاداً في عمله، باذلاً كل أسباب النجاح ليحقق للإنسان النفع والفائدة، وكفى أنه يسعى لنشر السلام والأمن والأمان، ويخطو بخطى واثقة ومهمة لتعزيز أواصر التكامل الإنساني الإستراتيجي، والتنمية التي تهدف إلى الغايات المنشودة لتحقيق تنمية الحضارية المستدامة بما يتوافق مع المجهودات الإنسانية، وبما يتلاءم والظروف الأدبية والعلمية والثقافية .
كان وما زال وسيبقى المتطوع والناشط الدولي د. سليم حمودة يأمل بأن تحقق هذه الإستراتيجية العديد من النتائج الإنسانية الإيجابية المتنوعة سواءًا على المدى القريب أو البعيد لتوحيد مفاهيم ومعايير التنمية الحضرية والإنسانية، والمشاريع المستدامة لتوفير مستوى جيد للأمة وحياة أفضل للإنسان .
أعانك الله د. حمودة على حمل هذه الأمانة لتواصل عطاؤك الذي لا ينقطع، فأنتم من حققتم بجهودكم وحرصكم طموح الأوطان وسعادة الإنسان، فأنجزتم ولا زلتم تنجزون ما وعدتم وما حققتم من أهداف منشودة ونلتم رضا الله ومن ثم رضا الإنسان في جميع أنحاء الوطن العربي .
هؤلاء هم الرجال الأوفياء المخلصين الذين لا يريدون من أعمالهم جزاءًا ولا شكوراً إلا من الله عز وجل، وهم الذين أصروا على بذل الخير فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمعات .
حفظ الله المتطوع والناشط الدولي سفير السلام الدولي د. سليم حمودة ورعاه لأهله ومجتمعه ووطنه وأمته ..
