شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر اليوم، هجوماً عسكرياً واسع النطاق ضد أهداف داخل إيران، في تصعيد غير مسبوق يأتي على خلفية التوتر المتصاعد بشأن البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني.
وبحسب ما أوردته وكالات أنباء دولية بينها رويترز وبلومبرغ والغارديان، فقد استهدفت الضربات ما يقارب 30 موقعاً داخل العاصمة طهران ومدن إيرانية أخرى، شملت منشآت عسكرية حساسة ومرافق يُعتقد أنها مرتبطة ببرامج الصواريخ بعيدة المدى والبنية التحتية الدفاعية.
الأهداف المستهدفة في إيران
وفق التقارير الأولية، تركزت الضربات على:
- مواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري ومنظومات دفاع جوي.
- منشآت مرتبطة بتطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
- مرافق يُشتبه بصلتها بالبرنامج النووي الإيراني.
- أهداف بحرية، في ظل تهديدات أمريكية باستهداف الأسطول الإيراني.
- وسُمع دوي انفجارات في عدة أحياء من طهران، فيما أظهرت مقاطع مصورة تصاعد أعمدة الدخان من مناطق متفرقة، دون صدور حصيلة رسمية للخسائر حتى الآن.
تصريحات أمريكية وإسرائيلية
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن بلاده بدأت “عمليات قتالية واسعة النطاق” بهدف “الدفاع عن الشعب الأمريكي من التهديدات الوشيكة”، مؤكداً أن العملية تهدف إلى منع إيران من تطوير قدرات صاروخية ونووية تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها.
من جانبه، وصف مسؤولون إسرائيليون العملية بأنها “ضربة استباقية” تهدف إلى إزالة تهديد مباشر، مؤكدين أن الهجوم جاء بعد تقييمات استخباراتية تشير إلى تقدم إيراني في تطوير قدرات عسكرية نوعية.
ردود أولية من طهران
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الدفاعات الجوية تصدت لأهداف معادية، فيما توعدت طهران بـ”رد قوي ومتناسب”، دون الكشف عن طبيعة الرد أو توقيته.
تداعيات إقليمية
في أعقاب الضربات، أُغلق المجال الجوي الإيراني مؤقتاً، كما سُجلت حالة استنفار في عدة دول بالمنطقة تحسباً لرد إيراني محتمل قد يشمل إطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة باتجاه أهداف إسرائيلية أو قواعد أمريكية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تعثر المسار الدبلوماسي بشأن الملف النووي، ما يثير مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، وسط دعوات دولية لضبط النفس ومنع توسع نطاق الصراع.



