لبنان على خط النار.. 31 شهيداً وبداية عملية إسرائيلية مفتوحة ضد حزب الله

النزوح من بيروت
النزوح من بيروت

في تطور ميداني خطير ينذر باتساع رقعة المواجهة، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، صباح الإثنين 02 مارس 2026، بدء عملية هجومية واسعة ضد حزب الله في لبنان، مؤكداً أن الجيش يستعد لـ"عدة أيام من القتال" على الجبهة الشمالية.

وأوضح زامير أن العملية تستهدف تقويض القدرات العسكرية للحزب وضرب مقاره وبنيته التحتية الاستراتيجية، مع الاستعداد للتعامل مع أي تطورات ميدانية قد تطرأ خلال المعركة. وفي السياق ذاته، قال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي إن حزب الله "اختار النظام الإيراني على حساب دولة لبنان، وسيدفع ثمناً باهظاً"، في إشارة إلى تصاعد التوتر الإقليمي.

غارات مكثفة وضربات في بيروت والجنوب

وشنّ الجيش الإسرائيلي موجة غارات جوية واسعة طالت مناطق في بيروت وجنوب لبنان، بينها محيط بلدتي حداثا والمجادل، وسط تقارير عن استهداف قيادات ومقار عسكرية تابعة للحزب. كما أعلن الجيش إصدار إنذارات بإخلاء 53 بلدة في الجنوب والبقاع تمهيداً لتوسيع نطاق القصف.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 31 مواطناً وإصابة 149 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية على الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية، مشيرة إلى أن الطواقم الطبية تعمل في ظروف صعبة وسط ضغط كبير على المستشفيات والمرافق الصحية.

حزب الله يتبنى الهجمات على شمال إسرائيل

وتزامناً مع التصعيد، تبنّى حزب الله إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه شمال إسرائيل ليل الأحد - الإثنين، معلناً أن الهجمات جاءت "ثأراً لاستشهاد الإمام علي خامنئي"، المرشد الإيراني الأعلى، في خطوة تعكس اتساع أبعاد المواجهة إقليمياً.

نزوح واسع وازدحام غير مسبوق

ميدانياً، شهد جنوب لبنان موجة نزوح كثيفة عقب التحذيرات الإسرائيلية باستهداف أكثر من 50 قرية حدودية. وتدفقت أعداد كبيرة من العائلات نحو العاصمة بيروت، ما تسبب بازدحام خانق على الطرقات الرئيسية وحركة سير بطيئة، وسط حالة من القلق والخوف من اتساع العمليات العسكرية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق على الحدود الجنوبية، مع مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تطال مناطق سكنية مكتظة، وتزيد من تعقيد المشهدين الإنساني والأمني في لبنان.


XX99o.jpg
 

عرب 48