أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، السبت، بأن مدة الحرب الدائرة مع إيران قد تتحدد وفق ثلاثة عوامل رئيسية، تتعلق بأسعار النفط، وعدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي، إضافة إلى اتجاهات الرأي العام داخل الولايات المتحدة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية في تقرير لها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبق أن أعلن أن العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران لن تنتهي عبر اتفاق مع طهران، ما لم يتحقق ما وصفه بـ"الاستسلام الكامل للنظام الإيراني".
وأشار التقرير إلى وجود تقديرات في الولايات المتحدة وإسرائيل تتحدث عن تزايد التصدعات داخل بنية النظام الإيراني، في ظل ضغوط الحرب والتحديات التي تواجه القيادة الإيرانية في إدارة المواجهة.
ونقل التقرير عن مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية قولها إن المسؤولين في طهران لا يعملون بتنسيق كامل، ويواجهون صعوبات في إدارة العمليات العسكرية، إلى جانب وقوع أخطاء متكررة في إدارة المعركة.
كما أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن إيران لم تتمكن حتى الآن من تعيين خليفة للمرشد الأعلى علي خامنئي، الذي قُتل مع بداية الحرب، الأمر الذي يفاقم حالة الارتباك داخل مؤسسات الحكم.
وبحسب التقرير، تقوم الخطة التي يطرحها ترامب على تنفيذ ضربات مكثفة تستهدف البنية التحتية العسكرية والمؤسسات التابعة للنظام الإيراني، عبر عمليات يقودها الجيش الأميركي بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي. وتهدف هذه الضربات إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، واستهداف الصناعات العسكرية ومفاصل الاقتصاد.
كما تتضمن الخطة، في مراحل لاحقة، تشجيع الإيرانيين على الخروج إلى الشوارع للاحتجاج، بالتزامن مع تحركات ميدانية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وسط توقعات بحدوث انشقاقات داخل مؤسسات النظام.
وفي المقابل، تشير التقديرات إلى أن ترامب قد يمتلك أيضاً ما يشبه "خطة خروج أحادية"، تقوم على تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق، يعقبها إعلان تحقيق انتصار عسكري، حتى في حال لم يؤدِ ذلك إلى إسقاط النظام في طهران.
وبحسب التقرير، فإن تطورات المعركة ومدتها ستظل مرتبطة بثلاثة متغيرات رئيسية، هي أسعار النفط العالمية، وحجم الخسائر البشرية في صفوف القوات الأميركية، إضافة إلى موقف الرأي العام داخل الولايات المتحدة من استمرار الحرب.
