لوّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد العمليات العسكرية ضد إيران، مؤكداً أن الحرب ستتواصل "بكل قوة"، في وقت وجّه فيه تحذيرات شديدة إلى لبنان من تداعيات وصفها بـ"الكارثية" إذا لم يتم التعامل مع سلاح حزب الله.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال إحاطة صحفية مساء السبت، مع دخول المواجهة الإسرائيلية–الأميركية مع طهران أسبوعها الثاني، حيث شدد على أن العمليات العسكرية الجارية، التي أطلق عليها اسم "زئير الأسد"، تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وقال نتنياهو إن إسرائيل "ستواصل القتال ضد إيران بكل قوة"، مضيفاً أن ما يحدث اليوم يأتي ضمن تعهد قطعه للإسرائيليين بعد أحداث هجوم 7 أكتوبر 2023 بتغيير موازين القوى في المنطقة.
وأشار إلى أنه ناقش هذا الملف مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، موضحاً أن الهدف المشترك كان منع إيران من تطوير سلاح نووي، وهو ما اعتبره أحد دوافع إطلاق العملية العسكرية الحالية.
وادعى نتنياهو أن لدى إسرائيل "مفاجآت عديدة" ستسهم في إضعاف النظام الإيراني، موجهاً رسالة إلى عناصره بالقول إنهم باتوا ضمن الأهداف، لكنه أشار إلى أن من "يلقي سلاحه لن يتعرض للأذى".
كما وجّه رسالة مباشرة إلى الشعب الإيراني، داعياً إياه إلى الاحتجاج ضد السلطات، معتبراً أن "لحظة الحقيقة تقترب"، وأن تغيير الواقع السياسي في إيران يعتمد على تحرك الإيرانيين أنفسهم.
وفي سياق متصل، قال نتنياهو إن ما وصفه بالنجاح العسكري في مواجهة إيران قد يؤدي إلى "توسيع كبير في دائرة السلام بالمنطقة"، مدعياً أن دولاً عدة أبدت اهتماماً بتعزيز التعاون مع إسرائيل.
وفي ما يتعلق بلبنان، حذّر نتنياهو من أن استمرار وجود سلاح حزب الله قد يقود إلى "تداعيات كارثية"، داعياً الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على نزعه.
