ترامب يهدد بعملية خاصة في إيران ويشترط الموافقة على المرشد الجديد

دونالد ترامب
دونالد ترامب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إن خيار إرسال قوات خاصة إلى إيران لمصادرة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب ما زال مطروحاً، في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وأوضح ترامب في مقابلة مع شبكة "إي بي سي" أن جميع الخيارات لا تزال قيد الدراسة، مشيراً إلى أن واشنطن تدرس كيفية التعامل مع البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي في المستقبل.

وأضاف أن الإدارة الأميركية قد تقبل بتولي قائد جديد في إيران حتى لو كانت له صلة بالنظام السابق، لكنه شدد على أن أي قيادة جديدة يجب أن تقدم ضمانات تمنع تكرار الأزمة النووية مستقبلاً.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لا تريد العودة كل عدة سنوات لمواجهة المشكلة ذاتها، مؤكداً أن الهدف هو التأكد من عدم قدرة إيران على تطوير سلاح نووي مستقبلاً.

واتهم الرئيس الأميركي إيران بالسعي إلى فرض نفوذها على منطقة الشرق الأوسط، مدعياً أنها كانت تستعد لشن هجوم واسع لتحقيق ذلك.

وفي السياق ذاته، كشف موقع "أكسيوس"، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل ناقشتا إمكانية تنفيذ عملية خاصة داخل إيران خلال مرحلة لاحقة من الحرب، بهدف السيطرة على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وبحسب مسؤول أميركي، فإن الخيارات المطروحة أمام الإدارة تشمل نقل هذا المخزون إلى خارج إيران، أو إرسال خبراء نوويين للعمل على خفض مستوى تخصيبه.
من جانبه، أشار مسؤول أمني إسرائيلي إلى أن فريق ترامب يدرس بجدية تنفيذ عمليات خاصة مرتبطة بالمواقع النووية الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات في ظل الحرب التي اندلعت منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، حيث تنفذ الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات داخل إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص بينهم مسؤولون عسكريون وأمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.

كما استهدفت إيران ما تصفه بـ"المصالح الأميركية" في عدد من دول المنطقة، بينها دول خليجية والأردن والعراق، وهو ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، الأمر الذي أثار إدانات عربية ودعوات لوقف التصعيد العسكري.

البوابة 24