حذّرت حركة "فتح"، اليوم، من تداعيات تدخل وزارة الاقتصاد بغزة في آلية توزيع السلع الغذائية، مؤكدة أن هذه الخطوة أدت عملياً إلى إرباك الأسواق وتقييد حركة السلع، الأمر الذي انعكس سلباً على حياة المواطنين وأعاد مظاهر الحصار والتضييق التي عانى منها الشعب الفلسطيني لفترات طويلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، منذر الحايك، إن الشعب الفلسطيني يواجه ظروفاً إنسانية واقتصادية قاسية، ولا يحتمل أي إجراءات من شأنها زيادة معاناته أو عرقلة وصول احتياجاته الأساسية. وأشار إلى أن استمرار التدخل في توزيع السلع الغذائية سيؤدي إلى تفاقم الأزمات وخلق حالة من الاختناق في الأسواق، ما قد يفتح الباب أمام ارتفاع الأسعار وزيادة الأعباء على المواطنين.
ودعت الحركة وزارة الاقتصاد إلى رفع يدها فوراً عن آلية توزيع السلع الغذائية، ووقف أي إجراءات من شأنها تقييد حركة السوق أو إعاقة وصول السلع إلى المواطنين.
وأكد الحايك أن المسؤولية الوطنية تقتضي العمل على تسهيل حياة المواطنين وتوفير احتياجاتهم الأساسية، لا خلق أزمات جديدة تزيد من معاناتهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
كما حذّر من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان الشعبي، في وقت تحتاج فيه الساحة الفلسطينية إلى قرارات مسؤولة تسهم في التخفيف عن المواطنين وتعزيز صمودهم.
