أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، بدء تنفيذ عملية برية وصفها بـ"المحدودة" في مناطق من جنوب لبنان، في خطوة قال إنها تأتي ضمن توسيع نطاق ما يسميه منطقة الدفاع الأمامي على طول الحدود الشمالية.
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن قوات الفرقة 91 نفذت خلال الأيام الماضية تحركات برية داخل مناطق حدودية، استهدفت مواقع اعتبرها بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، إضافة إلى تنفيذ عمليات ميدانية ضد مجموعات مسلحة، بهدف تقليص ما وصفه بالتهديدات الأمنية وتعزيز الحماية للمستوطنات في شمال إسرائيل.
وبحسب البيان، سبقت التحرك البري سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي المكثف على أهداف في جنوب لبنان، في إطار عمليات تمهيدية هدفت إلى إضعاف القدرات العسكرية في المنطقة وتأمين تقدم القوات على الأرض.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قوات الفرقة 91 تواصل تنفيذ مهامها الهجومية بالتوازي مع انتشار قوات من الفرقة 146 التي تتولى مسؤولية حماية بلدات الجليل وتعزيز الجاهزية على الحدود الشمالية.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس يدفع باتجاه توسيع نطاق العملية البرية داخل الأراضي اللبنانية، بما يشمل السيطرة على مناطق إضافية، بهدف إبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع عن الحدود.
وذكرت الصحيفة أن هذا التوجه طُرح خلال اجتماعات المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، ويحظى بدعم رئيس الوزراء، في ظل استمرار التوتر والتصعيد العسكري على الجبهة الشمالية.



