ارتفع الدولار الأميركي اليوم الأحد، لكنه ما زال في طريقه لتسجيل خسائر أسبوعية مقابل مجموعة من العملات الرئيسية، بعد أن قلّص المستثمرون رهاناتهم على قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بخفض أسعار الفائدة، في ظل توقعات بارتفاع التضخم نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي المقابل، يتجه اليورو والين والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري لتسجيل مكاسب أسبوعية مقابل الدولار، بعدما أسس صانعو السياسات المالية أسسًا لأسعار فائدة أعلى، متأثرين بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي عطلت إمدادات النفط والغاز العالمية.
وتراجع اليورو بنسبة 0.25% ليصل إلى 1.156 دولار، لكنه في طريقه لتسجيل زيادة أسبوعية بنحو 1.3%. كما هبط الين الياباني بنسبة 1% إلى 159.30 للدولار، مع احتمال تسجيل زيادة أسبوعية بنسبة 0.24%.
أما الجنيه الإسترليني، فقد انخفض بنسبة 0.72% إلى 1.333 دولار، لكنه سيسجل مكاسب أسبوعية تقريبًا بنسبة 0.84% مقابل الدولار. في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار نحو 0.26% ليصل إلى 99.59، لكنه يتجه لتسجيل هبوط أسبوعي بنسبة 0.94%، وهو أكبر انخفاض أسبوعي للمؤشر منذ أواخر يناير الماضي.
وعلى صعيد البنوك المركزية، أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه حذر من مخاطر التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة. كما أبقى بنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تعديل. وفي الوقت نفسه، أبقى بنك اليابان الباب مفتوحًا أمام إمكانية رفع أسعار الفائدة في أبريل، وهو ما أربك توقعات المستثمرين الذين كانوا يراهنون على مزيد من الانخفاض في قيمة الين، ما ساعد العملة اليابانية على الصعود.
كما تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.99% مقابل الدولار الأميركي ليصل إلى 0.702، لكنه يتجه لتسجيل مكسب أسبوعي بنحو 0.53%، بعد أن زاد بنك الاحتياطي الأسترالي معدل الفائدة وأشار إلى إمكانية المزيد من الارتفاعات في المستقبل. أما الفرنك السويسري، فقد استقر عند 0.788 مقابل الدولار، ويتجه لتسجيل زيادة أسبوعية بنحو 0.43%.
