عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، جلسته الدورية ضمن البند المعنون "الوضع في الشرق الأوسط، وخاصة القضية الفلسطينية"، حيث ركزت المناقشات على ملف الاستيطان وتداعياته على فرص تحقيق السلام.
وخلال الجلسة، قال الرئيس التنفيذي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ميلادينوف، إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهدف إلى ضمان عدم تكرار هجوم السابع من أكتوبر، الذي أدى إلى تفاقم معاناة سكان قطاع غزة.
وأشار ميلادينوف إلى أهمية الجهود الإقليمية في دعم الاستقرار، مثمّنًا دور مصر التي ستتولى مهام الشريك الرئيسي في تدريب قوات الشرطة الجديدة في قطاع غزة، في إطار مساعٍ لتعزيز الأمن وإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية في القطاع.
وتأتي هذه الجلسة في ظل تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف الأنشطة الاستيطانية، واستئناف المسار السياسي بما يضمن تحقيق حل الدولتين.
