تفاصيل جديدة حول اعتقال مرافق مريض على معبر رفح

معبر رفح
معبر رفح

كشفت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان عن تفاصيل جديدة حول اعتقال مواطن خلال عودته إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

وافادت بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت مواطناً من قطاع غزة أثناء عودته عبر معبر رفح البري، برفقة شقيقه المريض، في حادثة وصفتها بأنها استمرار لاستغلال معاناة المرضى.

وأوضحت المؤسسة أن المعتقل هو محمد يوسف عبد الحميد عثمان (40 عاماً)، من سكان معسكر جباليا شمال القطاع، حيث جرى اعتقاله يوم الأحد 22 مارس/آذار 2026، أثناء عودته من جمهورية مصر العربية.

وبحسب المعلومات، كان عثمان يرافق شقيقه عبد الله، الذي غادر غزة في 24 أغسطس/آب 2023 لتلقي العلاج بموجب تحويلة طبية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، نظراً لحاجته لإجراء عمليات جراحية.

وأضافت أن الشقيقين أُبلغا يوم السبت 21 مارس/آذار 2026 من قبل السفارة الفلسطينية بضرورة الاستعداد للعودة إلى القطاع عبر معبر رفح، وعند وصولهما خضعا لإجراءات تفتيش من قبل البعثة الأوروبية، قبل أن يُطلب من محمد عثمان التوجه إلى الجانب الإسرائيلي.

ووفق شهادة شقيقه المريض، فقد أكد مسؤول في البعثة الأوروبية أنه لا يمكن اعتقال أي شخص بعد الموافقة على دخوله، استناداً إلى تفاهمات مع الجانب الإسرائيلي، إلا أنه تم إبلاغهم لاحقاً بأن محمد اعتُقل قبل وصولهم إليه، فيما لا يزال مصيره ومكان احتجازه مجهولين حتى الآن.

واعتبرت مؤسسة الضمير أن هذه الحادثة تندرج ضمن سياسة تقييد حركة سكان قطاع غزة، خاصة المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع، مشيرة إلى أن اعتقال المرضى أو مرافقيهم عبر المعابر يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي.

ودعت المؤسسة المجتمع الدولي، لا سيما الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وبعثة المراقبة الأوروبية، إلى التدخل العاجل للكشف عن مصير المعتقل محمد عثمان، والضغط من أجل الإفراج عنه، ووقف هذه الممارسات.

البوابة 24